اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في صيف عام 1935 أسس مع بعض أصدقائه، هواة الموسيقى، نادياً لتدريس الموسيقى، ونشر الوعي الفني والثقافة الموسيقية، باسم "النادي الموسيقي العربي"، وخلال هذه الفترة أعاد النظر في مؤلفه الموسيقي، من حيث عباراته اللغوية وأسلوب كتابته، وإضافة بعض الفصول والمواضيع الفنية إليه، ووافقت رئاسة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب في سورية على اقتناء الكتاب وطبعه على نفقة المجلس. وفي عام 1942 عيّن مدرساً للقسم الشرقي في المعهد الموسيقي في دمشق، وقد عمل في هذا المعهد مدة تسعة أشهر فقط، ثم أغلق المعهد بعد فترة لأسباب مالية.