اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاول الحاكم الثالث والأخير من حكام باري سودان الماوري منذ البداية أن يظهر عدالته بعدم التفريق بين المجموعتين، وذلك من خلال توزيع المغانم والأراضي والمناصب المهمة بالتساوي بينهم. وعقد هدنة عسكرية مع جيرانه من المسيحيين، وقد غزا أراضي دوقية بينيفنتو، ورغم مساعدة الفرنجة له إلا أن الدوق أديلكي اضطر لدفع الجزية وإطلاق سراح الرهائن. وفي سنة 244 هـ/ 859 م استولى على مدن كابوا وكانوزا وليبوريا لتوسيع إمارته، وتوجه بعد ذلك إلى دوقية نابولي، إلا أن انتشار مرض الكوليرا لم يعطه فرصة للتقدم أكثر من ذلك وقد حاول الدوق لومبارت الأول مع تحالف قوي بمنع دخول سودان مدينة باري عند عودته ولكن بعد معركة قوية انتصر على التحالف وتمكن من دخول المدينة. في سنة 250هـ/ 864م استلم التنصيب الرسمي كوالي للمدينة من الخليفة المتوكل الذي كان قد طلبه سلفه. فزينت المدينة بعدد من الصروح والقصور منها مسجد دُرست فيه تعاليم الإسلام.