اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يركز ضباط الشرطة على حماية الآخرين وانفسهم من الإصابات الجسدية الخطيرة واحيانا ما يحتاجون القوات القاتلة للقيام بذلك. فسوء استخدام السلطة هي استخدام القوات القاتلة أثناء ادائهم لعملهم حيث يعتبر مشكلة حقيقية كما أنها أيضا تفقد ثقة العامة في ضباطهم. عادة ما تكون المشكلة متفاقمة وتكون ناجمة من سوء استخدام ضباط الشرطة للسلطة حيث أن القليل جدا من الضباط يوجه لهم الاتهام ناهيك عن المقاضاة، ولا يدانون بارتكابهم للجرائم، حتى وإن وجد دلائل واثباتات لها. يجبر الضباط في الدول الديكتاتورية والفاسدة والضعيفة لتنفيذ استخدام القوة لأجل سلامتهم أو سلامة المدنيين أو زملائهم. حيث وجدت أخلاق قوية لدى ضباط الشرطة المعاصرة.
تعمل الشرطة احيانا مع القوات والتي تتضمن القوات القاتلة، ففي حال تم استدعائهم للحالات الخطيرة، عندما يتعاملون مع مهاجمة المجرمين لهم أو المجرمين الذين يقاومون الاعتقال، فيجب عليهم استعمال هذه القوات لتهدئة هذه الوضع بشكل سريع لان الافراد المرتكبين للجريمة أو أثناء ارتكابهم لها يرفضون الامتثال لأوامر مطبقين القانون. وغالبا ما يكون هؤلاء المجرمين ذو سوابق.
اقترح بعض رؤساء الصحف استخدام التدابير المدنية للتأكيد مسؤولية الشرطة لأفعالهم والحد من الفساد في وزارة العدل. تتضمن الأمثلة المقترحة على أن يقوم العامه بتصوير وتسجيل فيديو لضباط الشرطة في حال الشك بأن أفعال هؤلاء الضباط غير قانونية .
العنصرية هي أحد الامثلة على سوء استخدام ضباط الشرطة للسلطة والتي تلقت تغطية إعلامية كبير(خاصة في الولايات المتحدة). مثلا، بعض الصحفيين قاموا بكتابة كيف يتم ايقاف الاشخاص ذوو البشرة السوداء لتفتيشهم والبحث عن المخدرات واعتقالهم يتجاوز الأربعة أضعاف. حيث أن الاشخاص ذوو البشرة السمراء والسوداء هم الأكثر عرضة للتفتيش، وايضا الرجال ذوو البشرة السوداء هم معرضين لاطلاق الشرطة النار عليهم بعشر مرات أكثر من الرجال ذوو البشرة البيضاء.
قد تعطى سلطة استخدام القوات للضباط أو أحيانا للوحدة ككل، وهذا عادة ما تحصل في الكثير من القوات (خاصة في الولايات المتحدة) ولكن تكمن المشكلة عند عمل الشرطة في المناطق التي تنتشر فيها الجريمة حيث لا يحترم المجرمين فيها القانون الذي أقسم الضباط على تنفيذه. مع ذلك فان استخدام القوات عادة ما يؤدي إلى خلاف فمثلا في الحالات التي يكون فيها استخدام القوات سابق لاوانه أو لا لزم له.