اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد إكمالها دراستها في باريس، عادت ناردال للتدريس في مارتينيك لفترة قصيرة من الزمن قبل رجوعها خلال عام إلى باريس حيث بدأت عملها كصحفية، وكتبت لعدة صحف من بينها فرنسا فيما وراء البحار وبكاء الزنوج والمساء ولا ديباش أفريكان ولاحقًا في ليتوديان نوار. تضمنت كتاباتها أعمالاً أدبية ونقد وصحافة وخطابات منددة بالاستعمار، ودليلًا سياحيًا أطلقت عليه اسم «دليل المستعمرات الفرنسية» بأمر من من حكومات جزر الأنتيل الفرنسية. حتى عند كونها في مرحلة مبكرة من عمرها، كتبت عن المرأة في مجالات العمل في قصتها القصيرة «المنفى» 1929 التي تحدثت فيها عن امرأة كاريبية منفية، والنحّاتة السوداء وهي قطعة أدبية تتحدث فيها عن النحاتة الأمريكية أوغوستا سافاج. كتبت أيضًا بشكل واضح حول وعيها بشأن تضامن العرق الأسود مع بعضه، إضافة إلى المعايير المزدوجة المتبعة لتهميش النساء.
في أكتوبر من عام 1931، أنشأت صحيفة أسمتها «مراجعة حول العالم الأسود» برفقة أخواتها؛ الروائي الفرنسي لوي جان فينوت، والعالم الهايتي ليو ساجو والمترجمة والمعلمة الأمريكية من أصل أفريقي كلارا شيفارد. تضمنت أدوار ناردال في الصحيفة مساهماتها في التحرير والترجمة، إضافة لتوجيه الصحيفة نحو جمهور أكثر دعمًا للأفارقة. خلال عملها في ترجمة أعمال كتّاب نهضة هارلم. أثرت ناردال في كل من إيمي سيزير وليون داما وليوبولد سينغور، والذي عاد لهم الفضل لاحقًا في تأسيس حركة الزنوجة. وكما قالت ناردال: "كنا فقط نساء، رائدات حقيقيات، دعنا نقول إننا شققنا الطريق".
نُشرت ستة أعداد من مجلة مراجعة العالم الأسود قبل توقف إصدارها في أبريل من عام 1932. كان مقال ناردال في العدد الأخير تحت عنوان «استيقاظ الوعي العرقي» وقيّمت تطور الوعي العرقي عند المفكرين الكاريبيين. تأثر كل من قادة حركة الزنوجة ومجموعة أخرى كانت مسماة «الدفاع المشروع» مؤلفة بشكل أساسي من راديكاليين سرياليين وشيوعيين في أفكارهم بمقال ناردال الذي بينت فيه فخرها ومعرفتها بالتاريخ المشترك للعبودية. لم تدفع نظرة ناردال الفخورة بنفسها إلى التخلي عن هويتها الفرنسية أو عن الحكم الفرنسي في المستعمرات، ولكنها فضلت بدلًا من ذلك وجود حل وسط يجمع كلتا الثقافتين الفرنسية والأفرو كاريبية. يجادل كل من مامادو باديان وشيرين ك. لويس بأن تأثيرات ناردال على العرق بدأت قبل نحو عام من نسب تأسيس فلسفة الزنوجة إلى كل من سيزار وسنغور، وخلصا إلى النساء كنّ مؤسسات الحركة وملهماتها. صرّح سينغور بمشاركة ناردال في تأسيسها «حركة الزنوج الجديدة» ضمن خطاب ألقاه في جامعة هوارد في عام 1966.
بعد توقف المجلة، بدأت ناردال عملها كسكرتيرة لغالاندو ديوف، ممثل السنغال في الجمعية الوطنية الفرنسية. شاركت بنشاط في المسيرات التي تلت الغزو الإيطالي لإثيوبيا عام 1935 ورحلت إلى السنغال في عام 1937 لحشد الناس ضد الغزو. كانت أيضًا ناشطة في المنظمات النسوية بما فيها «أد لوسيم بير كاريتاتم» والاتحاد النسائي المدني والاجتماعي خلال ثلاثينيات القرن الماضي. أجبرت ناردال على الفرار من فرنسا مع بداية الحرب العالمية الثانية عام 1939، واستقلت سفينة تبحر تحت حماية الصليب الأحمر. كسرت ناردال كلتا ركبتيها خلال محاولتها القفز إلى قارب نجاه بعد نسف السفينة قبالة الساحل الإنجليزي وتم إسعافها إلى إنجلترا إلا أنها لم تتعافَ تمامًا من إصابتها.