اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في شبابها، جاهدت زينايدا من أجل التعبير عن حبها للعالم وإظهار جماله، حيث رسمت الطبيعة الروسية وشعبها. وعلى الرغم من صغر سنها، كانت لها موهبة غير عادية وجرأة واضحة في هذه الأعمال.
تعرف عليها الجمهور الفني من خلال بورتريه ذاتي (1909، معرض تريتياكوف)، الذي تم عرضه لأول مرة بمعرض كبير في روسيا في عام 1910. وأعقب تلك اللوحة عمل آخر وهو «فتاة تستحم» (1911، المتحف الروسي)، صورة لوالدها ليفغيني نيكولايفيتش (1911، مجموعة خاصة)، ولوحة لوالدتها يكاترينا (1912، المتحف الروسي)، أعمال تظهر نضج الفنانة زينايدا.
لحقتها عدة أعمال، أبرزها «غسل الملابس» (1917، معرض تريتياكوف)، الذي قامت فيه برسم المرأة الريفية تحت ضوء السماء، عمل كشف للعيان الموهبة المدهشة لزينايدا.
في عام 1916 عندما تم تكليف الكسندر بينويس بتزيين محطة كازانسكي في موسكو، طلب من زينايدا المساعدة. فكانت مشاركتها بموضوع الشرق: الهند واليابان وتركيا وتايلند، على شكل نساء جميلات.