English  

كتب سنوات المراهقة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سنوات المراهقة (معلومة)


أمضت ديكنسون سبع سنوات في الأكاديمية، حيث درست الأدب الإنكليزي والكلاسيكي، واللاتيني، وعلم النبات، والجيولوجيا، والتاريخ، و«الفلسفة العقلية»، والحساب. يتذكر دانييل تاغارت فيسكي، مدير المدرسة في ذلك الوقت، في ما بعد أن ديكنسون كانت «باحثةً ممتازةً ومتألقةً جدًا، ومثالًا يُحتذى به في السلوك، ووفية في جميع الواجبات المدرسية». على الرغم من أن لديها فترات غياب قليلة بسبب المرض -كان أطولها في 1845-1846، عندما كانت مسجّلة لمدة أحد عشر أسبوعًا فقط- فقد استمتعت بدراستها الشاقة، وكتبت إلى صديق ما مفاده أن الأكاديمية «كانت على ما يرام إلى حد كبير».

كانت ديكنسون مضطربةً منذ صغرها بسبب «الخطر المتصاعد» للموت، لا سيما موت المقربين منها. عندما أُصيبت صوفيا هولاند، قريبتها وصديقتها المقربة، بمرض الحمى النمشية وتوفيت في أبريل 1844، أُصيبت إيميلي بالصدمة. كتبت إيميلي بعد ذلك بعامين وهي تتذكر الحادثة التي وقعت، «يبدو لي أنني يجب أن أموت أيضًا إذ لم يُسمح لي بمراقبتها أو حتى النظر إلى وجهها». أصبحت كئيبة إلى درجة أن والديها أرسلاها للبقاء مع العائلة في بوسطن للتعافي. بعد استعادة صحتها وروحها، عادت بعد فترة وجيزة إلى أكاديمية أمهرست لمواصلة دراساتها. خلال هذه الفترة، التقت بأشخاص أصبحوا مراسلين وأصدقاء لها مدى الحياة، مثل أبييا رووت، وآبي وود، وجين همفري، وسوزان هانتينغتون غيلبرت (التي تزوجت لاحقًا أوستن شقيق إميلي).

في عام 1845، حدث إحياءٌ ديني في أمهرست، ما أدى إلى 46 اعترافٍ بالإيمان بين أقران ديكنسون. كتبت ديكنسون إلى صديق في العام التالي: «لم أستمتع مطلقًا بالهدوء والسعادة التامة مثل الوقت القصير الذي شعرت فيه أنني وجدت مُخَلِّصي». ومضت قائلة إنه كان «من دواعي سروري  أن أتواصل بمفردي مع الله العظيم وأشعر أنه سوف يستمع إلى صلواتي». لم تدُم التجربة: لم يصدر عن ديكنسون قط إعلان رسمي بالإيمان، وخدمت بانتظام لبضع سنوات فقط. بعد انتهاء فترة ترددها إلى الكنيسة، في عام 1852 تقريبًا، كتبت قصيدة افتتاحية: «البعض يقضي يوم السبت متجهًا إلى الكنيسة – / وأنا أمضيه، باقيةً في المنزل».

المصدر: wikipedia.org