إنّ للإحرام العديد من السُنن، وهي كما يأتي:
- الغُسل؛ لفعل النبي -عليه الصلاة والسلام-، فقد روى الصحابة الكرام عنه غُسله عند إحرامه، ويكون كذلك للمرأة الحائض أو النفساء.
- التطيّب في البدن قبل الإحرام؛ لقول عائشة -رضي الله عنها-: (كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِإِحْرَامِهِ حِينَ يُحْرِمُ، ولِحِلِّهِ قَبْلَ أنْ يَطُوفَ بالبَيْتِ).
- الإحرام في إزار ورداء أبيضين؛ لحديث النبي -عليه الصلاة والسلام-: (البَسوا مِن ثيابِكُم البياضَ، فإنَّها من خيرِ ثيابِكُم، وكفِّنوا فيها مَوتاكُم)، وأمّا المرأة فتُحرم بما شاءت من الثياب بشرط عدم الزينة.
- الصلاة في وادي العقيق لمن يمر به؛ لحديث عُمر: (سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَادِي العَقِيقِ يقولُ: أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِن رَبِّي، فَقالَ: صَلِّ في هذا الوَادِي المُبَارَكِ، وقُلْ: عُمْرَةً في حَجَّةٍ).
- رفع الصوت في التلبية؛ فقد جاء جبريل -عليه السلام- وقال للنبي -عليه الصلاة والسلام- أن يأمر أصحابه برفع أصواتهم في التلبية، وأمّا المرأة فلا ترفع صوتها في حضرة الرجال.
- التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإحرام؛ لفعل النبي -عليه الصلاة والسلام-: (صَلَّى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ معهُ بالمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، والعَصْرَ بذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ بهَا حتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ رَكِبَ حتَّى اسْتَوَتْ به علَى البَيْدَاءِ، حَمِدَ اللَّهَ وسَبَّحَ وكَبَّرَ، ثُمَّ أَهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرَةٍ).
- الإحرام مُستقبلاً القبلة؛ لفعل النبي -عليه الصلاة والسلام-.
- النّية بعد صلاةٍ مفروضة، أو نافلة، كتحية المسجد أو ركعتي الوضوء.
المصدر: mawdoo3.com