اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سند الحديث. هو الطريق الموصلة إلى متن الحديث، أي رواة الحديث، وسمي "سند" لأن كل راوي يُسنده إلى راوٍ حتى ينتهي السند إلى التابعي أو الصحابي.
قول البخاري: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أيام".
فرجال الإسناد: أبو اليمان، وشعيب، والزهري، وأنس بن مالك.
قال محمد بن شمس الدين: حدثنا فايز زبادنة حدثنا نعيم العرقسوسي أخبرني حبيب الله بن قربان علي المظاهري عن محمد يونس الجونفوري أخبرنا محمد زكريّا الكاندهلويّ أخبرنا خليل أحمد السّهانفوري أخبرنا محمد مظهر بن لطف الصّديقي أخبرنا إسحاق بن محمد الدّهلوي أخبرنا عبد العزيز بن أحمد ولي الله الدّهلوي أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن إبراهيم الكوراني أخبرنا حسن بن عليّ العُجيمي أخبرنا عيسى بن محمد الثعالبي أخبرنا سُلْطَانُ بنُ أَحمدَ المَزَّاحِيّ أخبرنا أحمد بن خليل بن إبراهيم بن ناصر الدين أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الغَيطي أخبرنا زكريا الأنصاري أخبرنا ابن حجر العسقلاني أخبرنا إِبْرَاهِيم بن أَحْمد التّنوخي أخبرنا ابْن الشِّحْنَة أخبرنا الْحُسَيْن بن أبي بكر الزَّبيدِيّ أخبرنا أَبُو الْوَقْت الْهَرَوِيّ أخبرنا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد البوشنجيّ أخبرنا السَّرخسيّ أخبرنا الْفَربرِيّ أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «فرض زكاة الفطر صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير على كل حر، أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين»
وينقسم إلى قسمين:
وقد يجتمع النوعان علو الصفة وعلو العدد في إسناد واحد، فيكون عاليا من حيث الصفة ومن حيث العدد.
وقد يوجد أحدهما دون الآخر، فيكون الإسناد عاليا من حيث الصفة، نازلا من حيث العدد أو بالعكس، وفائدة معرفة العلو والنزول: الحكم بالترجيح للعالي عند التعارض.
نقد السند هو التّأكُد من استيفاء شروط الصحة الخمسة، وهي التي اصطلح عليها العلماء للحكم بصحة السند:
وهذه الشروط الخمسة هي ثلاثة للسند واثنان للمتن، وهنالك تداخل بين الحكم بصحة السند وصحة المتن، لأن أحد أسباب الحكم بضعف الرواي وبالتالي ضعف السند هو روايته لمتون غير صحيحة، وبعض العلماء يطلقون على مجموع السند والمتن؛ "المروي" وينقدونهما معًا.
ادعى بعض الناس أن علماء الحديث ركزوا على نقد السند أكثر من تركيزهم على نقد متن الحديث لكن رد على ذلك بأمور:
في الأصل لا يطلق على حديث معين بأنه أصح الأسانيد مطلقا لأن تفاوت مراتب الصحة مرتب على تمكن الإسناد من شروط الصحة ويعز وجود أعلى درجة قبول في كل فرد فرد ترجمة واحدة بالنسبة لجميع الرواة قال الحاكم في معرفة علوم الحديث لايمكن أن يقطع الحكم في أصح الأسانيد لصاحبي واحد وقال ابن الصلاح جماعة من أئمة الحديث خاضوا خمرة ذلك فاضطربت أقوالهم بحسب اجتهادهم.
قال البخاري أصح الأسانيد: ما رواه مالك عن نافع عن ابن عمر. و هذه السلسلة هي المعروفة عند المحدثين بسلسلة الذهب.