اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من السنن التي سنّها الله -تعالى- في الكون وفي المخلوقات سنّة الموت، حيث جعل الله -عزّ وجلّ- لكلّ مخلوقٍ نهاية، فالموت حقيقة لا يُنكرها المؤمن العاقل المُدرك لحقيقة أنّ الحياة الدنيا دار عملٍ وبذلٍ، وأنّها دار فانية وزائلة، وهي الطريق إلى المستقرّ في الجنة أو في النار، والمُدرك أيضاً أنّ الدار الآخرة هي دار السّكون والراحة، ودار الجزاء والثواب على أعمال الدنيا، فالرّسول محمد -صلّى الله عليه وسلّم- مات وهو أشرف وأفضل الخلق، والواجب على المسلم أن يستعدّ ويتهيأ للموت؛ بالقيام بالأعمال الصالحة، وسلوك طريق الحقّ والصواب الذي شرعه الله تعالى، وهذا من شأنه أن يؤدّي إلى الارتقاء بالمجتمع، وإصلاحه، تحقيقاً لمبدأ الخلافة في الأرض، ونيلاً لرضا الله تعالى، وطمعاً في دخول الجنة في الحياة الآخرة.