اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرف المراهقة بأنّها المرحلة الانتقالية من الطّفولة إلى البلوغ، ويترتب عليها عدّة تغييرات في النموّ الجسديّ، والفكريّ، والشّخصيّ، والاجتماعيّ، كما تنقسم تلك المرحلة إلى ثلاثة أقسام، الأولى هي مرحلة المراهقة المبكّرة، حيث تمتدّ من السنّ الحادي عشر إلى الرابع عشر، ثمّ مرحلة المراهقة المتوسّطة الممتدّة من عمر الخامس عشر إلى السّابع عشر، والمراهقة المتأخرة التي تمتدّ من عمر الثامن عشر إلى الحادي والعشرين.
إنّ الفتيان والفتيات خلال مرحلة المراهقة غالباً ما يُطلقون أحكامهم على الأمور بعبارات محدّدة ومطلقة؛ فالأشياء بنظرهم إمّا صحيحة أو خاطئة، رائعة أو سيئة جداً، ونادراً ما يمتلكون نظرةً مستقبلية، وهذا ما يُفسّر تصرّفاتهم الطائشة؛ فهم لا يُدركون نتائج أفعالهم بعيدة المدى.
يجب على الأهل اتّباع النّصائح الآتية في التعامل مع أبنائهم المراهقين:
على الأهل أن يكونوا على علمٍ باحتمالية تعرّضهم لتصرّفات تنمّ عن قلّة الاحترام من قبل أبنائهم خلال فترة المراهقة، والحلّ هو إعداد إجراء تأديبيّ مثل وضع الابن لمبلغ بسيط من النّقود في الحصّالة كلّما قام بسلوك غير مهذّب، ثمّ التبرّع به لمؤسسة خيرية في نهاية العام،، كما يجب الاعتماد على العقوبات ذات المدى القصير وليس الطّويل؛ فمثلاً إذا ارتكب الابن خطأَ ما، فإنّه ينبغي على الأهل حرمانه من إحدى الامتيازات، مثل: مشاهدة التلفاز، وذلك لمدّة أسبوع واحد فقط؛ لأنّ العقوبة المفتوحة تُعطي الابن شعوراً بأنّ ليس لديه ما يخسره، حيث سيستمر في السلوك الخاطئ، ويُشار إلى ضرورة الابتعاد عن التهديد بالعقوبات التي لن يتم تنفيذها؛ فهذا سيدفعه إلى التمادي في الأخطاء.
للتعرّف على المزيد من المعلومات حول مرحلة المراهقة شاهد الفيديو.