اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يفضّل بعض الأشخاص الحصول على بشرةٍ سمراء، خاصةً إذا كان لون بشرتهم فاتحاً جداً، إذ قد تبدو البشرة شاحبةً من شدّة بياضها. ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّه لا توجد طريقة آمنة تماماً لجعل البشرة سمراء، فكلّ الطرق التي تجعل البشرة أكثر سمرةً تُعتبر ضارّةً بالبشرة، وتزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد. ومن هذه الطّرق استخدام أسِرّة التسمير، ورذاذ التسمير، ومحاليل التسمير، كما توجد حبوب للتسمير يُنصح بعدم تناولها؛ لأنّها قد تسبّب تلف الكبد، والقشعريرة، ومشاكل في الرّؤيا، وكذلك فإنّ الجلوس تحت أشعّة الشّمس المباشرة قد يكون ضارّاً أيضاً.
يحب الناس أشعّة الشّمس؛ لأنّها تعزز من مستويات السّيروتونين لإنتاج فيتامين D اللازم لصحّة الأسنان والجلد والعظام، وكذلك فهو مفيد في تخفيف القلق. ومن أجل تجنّب فرص الحصول على سرطان الجلد والشّيخوخة المبكرة، ولتعلم كيفية الحصول على الاسمرار بشكلٍ طبيعيّ عن طريق أشعة الشّمس، يمكن اتباع بعض الطّرق الآتية:
يمكن للبشرة أن تصبح سمراء عن طريق انعكاس أشعّة الشّمس، وذلك بالطّرق الآتية:
لتحقيق ذلك ينصح بعدم التّعرّض لأشعّة الشّمس لفترةٍ طويلةٍ دفعة واحدة، وذلك لجعل الاسمرار يحصل بالتّدريج عن طريق تقسيم وقت التسمير، مما يخفّف من مخاطر حروق الشّمس، ويكون ذلك بالتّعرُّض للشّمس لمدّة نصف ساعةٍ إلى ساعةٍ في اليوم الواحد، مما يسمح للجسم بإنتاج كميّةٍ من صبغة الميلانين الكافية لتسمير البشرة في المرّة المقبلة.
يجب عدم محاولة القيام بعملية التسمير بين السّاعة العاشرة صباحاً والسّاعة الثّانية بعد الظّهر؛ لأنّ الأشعّة فوق البنفسجية تصل إلى الذّروة في ذلك الوقت، ولمحاولة التّقليل من ضرر أشعّة الشّمس ينصح بعدم تجاوز مدّة 60 دقيقة يوميّاً في عمليّة التسمير، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ كل جسم مختلف عن الأخر من ناحية إنتاج صبغة الملانين، فقد يصل الجسم إلى نقطة الاسمرار التي لا يمكنه عندها إنتاج صبغة الميلانين أكثر، أي أنّ البشرة عندها لا يمكنها أن تسمر أكثر من ذلك، لذلك فلا داعي للاستمرار في محاولة التسمير أكثر، وعلى سبيل المثال فإنّ أصحاب البشرة الفاتحة جداً، يحتاجون إلى أقل من 2-3 ساعات من عملية التسمير، وبعد ذلك الوقت لن يكتسبوا لوناً وإنّما ضرراً تسبّبه الأشعّة فوق البنفسجية فقط. وبالطّبع فإنّ الاسمرار بالتّدريج أفضل للبشرة من الاسمرار في يومٍ واحد. ولفهم عملية التسمير أكثر يجب العلم بأنّ الاسمرار يتم عن طريق حماية خلايا الجلد للبشرة من الأشعّة الضّارة للشّمس، وهذه الأشعّة هي المسبّبة لسرطان الجلد، والتي تزيد من خطر نمو الخلايا السّرطانية في البشرة، ولذلك فإنّ البشرة تتّخذ لوناً أغمق في محاولةٍ لحماية البشرة من الأشعّة الضّارة.
يجب مراعاة عدّة أمور للحصول على اسمرارٍ أكثر أماناً، وبشرةٍ أفضل لوناً، ومنها:
هناك طرق أخرى غير التعرّض لأشعّة الشمس تجعل البشرة سمراء اللون. وهذه بعضها:
أسِرّة التسمير قد تسبّب تلف البشرة، وهي ليست أقل خطراً من حمامات الشّمس في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الجلد، لكن الفرق بينها وبين حمامات الشّمس أنّه من الممكن ضبط الإعدادات فيها للسّيطرة على مقدار وقت التسمير، ومقدار قوة الإشعاع. ويمكن استخدام الأسِرّة للحصول على قاعدة اسمرار قبل التّعرّض لأشعّة الشّمس، وذلك للتّخفيف من مخاطر حروق الشّمس.
يمكن رشّ رذاذ الاسمرار لتسمير البشرة، وهو طريقة آمنة أكثر من التّعرض لأشعّة الشّمس، ويجب عدم تنفّس المنتج، وتجنب دخوله إلى العينين. وللحصول على اسمرارٍ أفضل يفضّل الاستعانة بشخصٍ مختص برش هذا الرذاذ، وذلك لأنّ هذا المختصّ أكثر قدرةّ من الشخص العادي على توزيع الرذاذ بالتساوي على أجزاء الجسم.
يمكن استخدام محلول التسمير (بالإنجليزية: tanning lotion)، وذلك عن طريق الاستحمام، وتقشير البشرة وتجفيفها، ثمّ يتمّ وضع المحلول بفركه بحركاتٍ دائريّةٍ على كل أجزاء الجسم، ويمكن استخدام القفّازات كي لا تتلطّخ اليدين به، ومسح المفاصل بمنشفةٍ مبلّلة لأنّها تمتص المنتج أكثر من بقيّة الجسم، ثمّ يُترك المحلول ليجف قبل ارتداء الملابس حتى لا تتسخ.
يمكن استخدام أكياس الشّاي والماء المغلي لتسمير الجلد؛ وذلك لأنّ الشّاي يحتوي على حمض التانيك، مما يجعله صبغةً مثاليّة للتسمير، وأفضل من طرق الاسمرار الزّائفة المكلفة، فرائحة الشاي لطيفة، وهو قادر أن يعطي اللّون البني دون ترك لونٍ برتقالي على البشرة، وتستخدم أكياس الشّاي في عملية التسمير عن طريق وضع أربعة أكياس من الشّاي الدّاكن في الماء المغليّ، إلى أن يتحوّل لون الماء إلى البنيّ الغامق، ثمّ يوضع في زجاجة رذاذ، ويرشّ على الجسم، وتُمسح البشرة باستخدام المنشفة أو القفّازات.