اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السمسمية هي آلة وترية مصرية، يعود أصلها للمصريين القدماء ظهرت الآلة في الزخارف المنقوشة داخل المقابر المصرية القديمة، وهي تشبه القيثارة، ويتم صنعها محليا من خشب الزان، والأوتار المعدنية، أوتارها عبارة عن أسلاك من الصلب الرفيع تشد بشكل قوي على صندوق خشبى، ويتم العزف بالضرب على هذه الأسلاك. وتستخدم لإحياء المناسبات في محافظات ومنطقة قناة السويس المصرية. ومنها انتشرت إلى مناطق ساحلية عربية أخرى في السودان ومنطقة الحجاز.
هي آلة موسيقية شعبية ذات خمسة أوتار وهي موسيقيا تتبع السلم الخماسى pentatonic scal (دوماجير) مثلها مثل الربابة - الطنبورة - الراب - الأرغول - موسيقى الجاز وتم تعديل عدد الاوتار لتصل إلى 20 وتر، مع تعديل الجسم الخشبى ايضا لتتلائم مع عدد الأوتار، لتصبح الآلة بسلم موسيقى كامل تستطيع من خلال التعديل ضبط أي مقام موسيقي.
وتتكون أجزاء الآلة من:
الفرمان- الحمال - السناد - الشمسية - القرص - صندوق الصوت - الحوايات - الأوتار - الفرس- وقد تختلف بعض أسماء قطعها فنجد البعض يطلقون اسم البنجا على الفرمان والرقمة على الشمسية.....إلخ
وأوتار السمسية الخمس من سلك صلب (أسلاك التليفون) في الغالب. وعزف آلة السمسمية يكون على مقام (الراست) وتضبط (دوزن) على آلة البيانو. أما عن السمسمية التي تمتلك عدد أوتار أكثر تتكون من سلم كامل من أوتار البيز الصلب، أو الكتان المستخدم في آلة العود أو الجيتار، وسلم كامل من سلك الصلب (أسلاك التليفون)، وسلم كامل من السلك الصلب المستخدم في آلة الماندولين ليصبع عدد الاوتار 21 وتر يتم ضبطها على أي مقام موسيقي.
1 السمسمية الخمسة اوتار من اليمين إلى اليسار:
البومة - المتكلم - المتحدث - المجاوب - الشرارة
وعند العزف فإن عازف السمسمية يقوم بعزف المقطوعة أو الأغنية حسب مقام واحد، ولا يستطيع الانتقال إلى مقام آخر داخل العمل. وإنما قبل البدء في العزف يقوم بضبط أوتار السمسمية حسب المقام الذي سيتم العزف عليه. وإذا تغير المقام يتوقف عازف السمسمية عن العزف لإعادة الضبط.
2 السمسمية 21 وتر:
تتكون من ثلاث اوكتافات سلم موسيقى كامل من سلم كامل من القرار وسلم كامل من الجواب وتضبط قبل العزف على المقام الموسيقى المراد عزف الاغنية عليه واستطاع الفنان موسى أحمد موسى من محافظة السويس التغلب على تغيير جميع المقامات والعورب اثناء العزف عن طريق العفق على المفتاح المشدود عليه الوتر بطريقة معينة وانتقلت الفكرة بعد ذلك إلى باقى المحافظات بالتدريج ومن أشهر تلاميذه المحترفين عليها الفنان حمادة الالفى
راست - كرد - بياتى - عجم - نهاوند- هزام -حجاز.
لعبت آلة السمسمية في فترة حرب الاستنزاف في مصر دورًا مهمًا جدًا؛ حيث كانت الأداة الأولى، والأكثر تأثيرًا في الحرب الأعلامية؛ حيث استخدمها سكان القناة البسطاء لتأجيج مشاعر الوطنية والمقاومة عند المصريين. ولا أكون مبالغًا لو قلت أنها هزمت أدوات الحرب الإعلامية والنفسية الإسرائيلية التي كانت تستند على أساليب علمية وتنفذ على يد متخصصين.
"غني يا سمسمية
لرصاص البندقية
ولكل إيد قوية
حاضنة زنودها المدافع
غني للمدافع
وللي وراها بيدافع
ووصي عبد الشافع
يضرب في الطلقة مية"
كابتن محمد أحمد غزالي، ومن أقواله:
"قوللى ياشاعر قوللى كمان
خلى كلامك ناب وسنان
يكبش يهبش قلب الخونه
يطلع فجرى سلام وأمان"
تأثرت بعض الشعوب الشقيقة بآلة السمسمية المصرية؛ حيث انتقلت السمسمية من مصر إلى العديد من الأقطار العربية وخصوصًا في السودان، والحجاز، ومنطقة البحر الأحمر.