اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبحث عمل ديفيد سي فوندر حول "سمة" عزو الصفات الشخصية مستقصيًا سيكولوجية الأفراد الذين يميلون إلى عدم منح الآخرين الاختلاف (أي غير المتوقع) الذي يمنحونه لأنفسهم، بدلاً من ذلك يفضلون نسب الصفات واستنتاج التفسيرات السلوكية. لقد ثبت بشكل عام عزو الناس سمات أكثر إلى الآخرين أكثر من أنفسهم (تحيز الممثل- المراقب)، ولكن فرضية فوندر كانت أن بعض الأفراد يميلون أكثر إلى نسب الصفات للآخرين بغض النظر عمن يصفون. قام ثلاثة وستون من الطلاب الجامعيين -في التجربة- بملء سلسلة من استبيانات طلبت منهم وصف أنفسهم، أفضل صديق لهم، وأحد معارفهم. وضع المشاركون في التجربة أوصافًا من بين عشرين زوج من الصفات المتضاربة (مثل "ودود غير ودود") على مقياس منفصل، أو اختاروا تلك الصفات اعتمادًا على الموقف، وهذا الأمر أبعد المشاركون في التجربة عن نسب صفات متوقعة. أشار التقييم من طرف ثالث إلى وجود ترابط بين بعض سمات الشخصية السلبية بأولئك الذين يميلون إلى عزو الصفات إلى الآخرين، بينما ترابطت سمات مثل "ساحرة" و "مثيرة للاهتمام" و "متعاطفة" مع أولئك الذين فضلوا عدم نسب الصفات. تتفق هذه النتيجة مع نوع الشخصية المرتبطة عادةً بتعزيز الصور النمطية والتحامل.