يتميز التعلّم الذاتي بمجموعة من الخصائص والسمات، وهي كما يأتي:
- مراعاة الفروق الفردية بين المتعلّمين وتقليلها، وأخذ حاجات المتعلّم ورغباته، وقدراته، واهتماماته بعين الاعتبار.
- مساعدة المتعلّم على التقدّم والتطور بشكل أفضل عن طريق بذل جهد ذاتيّ وفقاً للمعرفة والمهارات المُراد اكتسابها.
- اتخاذ المتعلّم القرار بنفسه وتحمّل مسؤوليته لتحقيق هدفه.
- التخلص من النظام والأساليب التعليمية التقليديّة، وذلك باستخدام أساليب وأنشطة غير اعتياديّة، ومختلفة عن باقي الأنماط التعليمية الأخرى.
- تحديد مستوى الفرد التعليمي وتقييمه بالاعتماد على أنظمة التغذية الراجعة، إذ يساعد ذلك على توضيح هدفه، ومعرفة ما يلزمه من جهد ووقت، ومهارات للوصول للهدف المُراد.
- إعطاء المتعلّم الحرية الكافيّة باختيار الوقت المناسب للتعلّم، والأنشطة والأساليب المُراد اتباعها، وتنسيق التقويم الذاتي لبدء تحقيق هدفه.
- تعزيز ودعم شعار التعلم مدى الحياة، أي أنّ عملية التعلّم مستمرة طوال الوقت.
المصدر: mawdoo3.com