يتسم الأسلوب الخطابي بمجموعة من السمات والتي تحكم أداءه:
- وضوح الهدف من الخُطبة ووضوح العبارات، فيجب الابتعاد عن الألفاظ الغامضة والتعبيرات المجازية البعيدة عن المعنى.
- التوسط بين الإيجاز والإطناب باستخدام الجمل القصيرة وتلاحقها لربط المعنى مع بعضه وتكون التراكيب قويّة ومتينة.
- تنوُّع الصيغ المستخدمة بحسب مقتضى الحال؛ فمثلاً في مقام التهويل والإثارة يتم استخدام صيغ الاستفهام والتعجب على عكس الجمل الخبرية، وفي المجمل يجب على الخطيب استخدام كل الصيغ بما يقتضيه الحال والمقام.
- تقديم الحجج والبراهين والأدلة الداعمة للأفكار وعرض القصص بحسب المواقف والأحداث بشكل لا يجعل الخُطبة مملّة بل يجب أخذ العِبر منها.
- تدعيم الأفكار بأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
المصدر: mawdoo3.com