اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سليمان الموسى (1919 - 9 يونيو 2008)، مؤرخ ومؤلف وكاتب أردني. ولد في قرية الرفيد إلى الشمال من مدينة إربد. تلقّى علومه الأولى في كُتّاب القرية ومدرستها، ثم التحق في مدرسة الحصن، وعاش حياة القرية والريف الأردني.
عمل بداية في التدريس، واشتغل بعدها سنوات عدّة في مجالات مختلفة. وفي عام 1957 م التحق بالخدمة في جهاز الحكومة الأردنية، موظفاً في الإذاعة الأردنية، ثم في دائرة المطبوعات والنشر، ومستشاراً ثقافياً في وزارة الإعلام، ثم في وزارة الثقافة والشباب، وأخيراً مستشاراً ثقافياً لأمين عمان الكبرى بين العامين 1984 و 1988. ترأّس تحرير عدة مجلات، مثل: مجلة رسالة الأردن، ومجلة أفكار، وغيرها.
يعد سليمان الموسى ممن ساهموا بتأريخ الأردن الحديث في القرن العشرين. وتعد كتاباته توثيقا للأردن بدءًا من الإمارة وحتى المملكة الحديثة، وقد غطّت مؤلفاته الثورة العربية الكبرى، بالإضافة للعديد من الكتابات عن رجالات الأردن الحديث. ومن بين مؤلفاته العديدة:
توفي سليمان الموسى في 9 يونيو 2008 عن حياة حافلة بالعطاء والإبداع. كُرِّم الموسى في حياته، فقد حصل على وسام الاستقلال في العام 1971، ووسام الحسين للعطاء المتميز، وجائزة الدولة التقديرية، وجائزة الملك عبد الله الأول لبحوث الحضارة الإسلامية. وقد استقبل جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الأستاذ الموسى قبل فترة وجيزة من وفاته، وأهدى الملك بعض مؤلفاته. وفي 11 أغسطس 2008، أقامت وزارة الثقافة حفل تأبين كبير، ألقت فيه بعض الشخصيات كلمات عن الفقيد، إضافة إلى كلمة آل الفقيد، ومعرض صور شخصية عن الفقيد في القاعة الخارجية بالمركز الثقافي الملكي، وفيلم وثائقي عن الراحل.