اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولن تتخيل أبداً مدى المأساة ولا مدى الحزن ولا الألم الذي يشعر به هؤلاء الآباء الذين بحثوا عن أبنائهم يوماً فلم يجدوهم لأن يداً أثمة وقلوباً صدئة قد سرقتهم وباعتهم لتعود تجارة الرقيق مرة أخرى ولكن في القرن الواحد والعشرين أي بعد أكثر من قرن كامل من إلغاء العبودية والرق وتحولت القضية الإنسانية إلى قضية لا إنسانية..