اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتأثر صحّة الجهاز الهضمي مُباشرةً بالأطعمة التي يتناولها الإنسان، لذلك فإنَّ هناك العديد من السّلوكيات المُتعلقة بالطعام التي يُنصح باتّباعها، ويُمكن بيانُها على النّحو الآتي.
إنّ تناول الأطعمة الغنية بالألياف، والحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، والبقوليات يُمكن أن يحسّن من صحّة الجهاز الهضمي وقدرته على التخلّص من البُراز، ممّا يجعل الإنسان أقلّ عرضةً للإمساك، كما يُساعد ذلك على تحقيق وزن صحّي والحفاظ عليه، وتجدر الإشارة إلى أنّ اتباع هذا النّوع من الأنظمة الغذائيّة قد يُساعد على الحدّ من الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي المختلفة وعلاجها؛ مثل: داء الرتوج (بالإنجليزية: Diverticulosis)، أو البواسير (بالإنجليزية: Hemorrhoids)، أو القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome).
تميل الأطعمة الدهنية إلى إبطاء عملية الهضم، ممّا يجعل الإنسان أكثر عرضةً للإمساك، ونظراً لأهمية تناول بعض الدهون من خلال النّظام الغذائيّ فقد يُساهم تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف مع الأطعمة الدهنيّة في تسهيل عملية الهضم وتسريعها.
يُمثل البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotics) بكتيريا نافعة من نفس نوع البكتيريا الموجودة بشكلٍ طبيعي في الجهاز الهضمي، وهي تساعد على الحفاظ على صحّة الجسم من خلال التّصدي للآثار الضارّة للنّظام الغذائيّ، والمُضادات الحيوية، والإجهاد، كذلك فإنّ البروبيوتيك يُعزز من امتصاص المواد الغذائيّة، وقد يساعد على تحلّل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose)، وتقوية جهاز المناعة، وربما يُساعد أيضاً على علاج القولون العصبي، وهُناك بعض الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك؛ مثل: الزبادي قليل الدسم والفطر الهندي (بالإنجليزية: Kefir)، ويُنصَح بتناولها بشكلٍ يومي.
هُناك العديد من السلوكيّات الأخرى التي يُمكن من خلالها الحفاظ على الجهاز الهضمي، نذكر منها ما يأتي: