اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حسب تفسيرات آباء الكنيسة، فإن إنجيل متى يضع النسبة من يوسف وهو الأب الشرعي ليسوع حسب القوانين المرعيّة سواءً في الشريعة اليهودية أو في القوانين الرومانية؛ بينما يضع إنجيل لوقا النسب من ناحية مريم العذراء التي أخذ منها يسوع طبيعته الجسديّة حسب العقائد المسيحية، ومن المعروف أنه حسب التقليد فإن لوقا التقى مريم ونقل منها أحداث الفصول الأولى من إنجيله، وهذا ينسجم مع ذكره نسب يسوع منها. على أنّ مريم لا تذكر في السلسلة لأنّ من عادة اليهود عدم وضع اسم الزوجة واعتبار التزج ابنًا شرعيًا لحماه بعد الزواج، أما إغفال ذكر يواقيم فيعود حسب أغلب التفسيرات لكون هالي أخاه الأكبر المتوفى ما يتوجب حسب الشرع الموسوي، أن يقيم لأخيه نسبًا بزواجه من أرملته، على أن تعتبر ثمرة هذا الزواج ابنًا في الشرع لابن المتوفي وليس للأب الحقيقي؛ أو أن يواقيم لقبًا أو اسمًا آخر لهالي، نقله التقليد. هناك عدة تفسيرات أخرى تختص هذه النقطة.