اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مايو سلم شخص مجهول رسائل ولوائح مصرفية للقاضي رونو فان رويمبيك المكلف بالتحريات في قضية العمولات السرية في بيع فرقاطة إلى تايوان سنة 1991. ويتهم المجهول في هذه الوثائق شخصيات في عالم السياسة والصناعة والفن والإعلام بفتح حسابات سرية في مصرف "كليرستريم" المتواجد في لوكسمبورغ. ويوجد اسم نيكولا ساركوزي الذي كان وقتها وزيرا للاقتصاد. في سبتمبر من نفس السنة فتح تحقيق قضائي بتهمة "وشاية كاذبة".
نيسان/أبريل - أيار/مايو: جريدة "لوموند" المسائية الفرنسية تنشر معلومات مفادها ان الجنرال فيليب روندو، وهو مسؤول سابق في أجهزة الاستخبارات، قال للقضاة انه أجرى تحقيقا موازيا حول ساركوزي بطلب من وزير الداخلية دومينيك دوفيلبان بموافقة الرئيس السابق جاك شيراك.
11 أيار/مايو: جريدة "لوموند" تنشر دفتر ملاحظات الجنرال روندو يورط فيه الرئيس شيراك ودومينيك دوفيلبان ويتهمها بالكذب.
حزيران/يونيو: نائب رئيس مجموعة "أي. ايه. دي. اس" الأوروبية للطيران والدفاع جان لوي جيرغوران يقر بتوجيه رسائل مجهولة للقاضي رونو فان رويمبيك.
27 تموز/يوليو: الجنرال فيليب روندو يتراجع عن الكلام الذي نسب له، ويقول انه لم يتلق تعليمات من شيراك ودوفيلبان لإجراء تحقيق موازي حول ساركوزي.
تشرين الأول/أكتوبر: دومينيك دوفيلبان يُكذّب ما تردد من معلومات مفادها انه قام بتدمير تقرير لـ"مديرية مراقبة القطر" (جهاز "دي. أس. تي" المضاد للتجسس) يعين جان لوي جيرغوران كصاحب الرسائل واللوائح المجهولة التي وجهت للقاضي رونو فان رويمبيك.
في سبتمبر وجه دوفيلبان رسالة لساركوزي يقول فيها انه لم يقتنع يوما بتورطه في القضية.
العقوبة التي يواجهها دو فيلبان في حال ادانته تصل إلى خمس سنوات ودفع غرامة قدرها 45 الف يورو. من جهته ينفي دو فيلبان اي علاقة له بقضية التزوير ويشتكي من اختلال الموازين في القضية بسبب وزن المقام الرئاسي. وقال بهذا الشأن "عندما يحين الاوان وتنجلي الحقيقة سيكون على ساركوزي ان يبرر تعنته الذي ستكون له بالتاكيد عواقب على منصبه". وتتوزع الادوار الثانوية، في المحكمة التي ستدوم حتى 23 أكتوبر والتي تضم 18 شاهدا و40 مدعيا، على الصحافي المحقق دوني روبير وعلى فلوريان بورج المدقق السابق لدى ارتور اندرسن المتهمين بحيازة هذه اللوائح. ووصف روبير هذه المحاكمة لوكالة فرانس برس قائلا "انها محاكمة حقبة، محاكمة الاخلاقيات السياسية الفرنسية حين يستخدم الجهاز القضائي الفرنسي لصالح السلطة السياسية".