اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكمن سلامة الصحفيين والإعلاميين في قدرتهم على تلقى وتقديم وتبادل المعلومات، دون التعرض لتهديدات جسدية أو معنوية.
وتتعرض الصحفيات أيضًا لمخاطر متزايدة كالاعتداء الجنسي، سواء كان في شكل انتهاك جنسي مستهدف، وفي كثير من الأحيان انتقامًا لعملهن .
يستهدف العنف الجنسي المتعلق بالغوغاء الصحفيين الذين يقومون بتغطية الأحداث العامة.
أو الانتهاك الجنسي للصحفيين أثناء الاعتقال أو الأسر.
ونتيجة للوصمات الثقافية والمهنية القوية، لا يتم الإبلاغ عن هذه الجرائم في كثير من الأحيان.
تواجه الصحفيات سواء كانوا يعملن في سياق غير آمن أو في غرفة الأخبار خطر الاعتداء الجسدي والتحرش الجنسي والاعتداء الجنسي والسرقة وحتي القتل.
تتعرض الصحفيات للهجوم ليس فقط محاولة لإخراس تغطيتهم للأحداث، ولكن يتعرضن للهجوم أيضًا من المصادر وزملائهم الصحفيين وآخرين.
في دراسة استقصائية عالمية عام 2014 شملت حوالي 1000 صحفي، صادرة من المعهد الدولي لسلامة الأخبار بالشراكة مع المؤسسة الدولية لوسائل الإعلام النسائية وبدعم من اليونسكو، وُجد أن ثلثي النساء اللاتي شاركن بالدراسة تعرضن للإرهاب أو التهديد أو الإيذاء الجسدي في مكان عملهن.
في الفترة بين عامي 2012 إلي عام 2016، أدان المدير العام لليونسكو مقتل 38 صحفية ويمثل هذا نسبة 7% من نسبة الصحفيين الذين قتلوا.
يلاحظ أن نسبة الصحفيات اللاتي قُتلن أقل بكثير من إجمالي تمثيلهم في القوي العاملة بوسائل الإعلام.
جزء من نتائج هذه الفجوة الكبيرة بين الجنسين النقص المستمرفي تمثيل النساء اللواتي يغطين مناطق الحروب والتمرد والمواضيع المتعلقة بالسياسة والجرائم.
سبتمبر 2017، في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن تحديد الخطوط العريضة لتعزيز سلامة الصحفيات للمضي قدما مع مراعاة الفوارق بين الجنسين.
في عام 2016، صدقت لجنة وزراء مجلس أوروبا علي التوصيات المقدمة لحماية الصحافة وسلامة الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام الآخرين، وتوثيق بشكل خاص للتهديدات حسب النوع التي يتعرض لها الصحفيين، ولذلك تدعو إلى استجابات عاجلة وحازمة ومنهجية.
طلب مجلس البرنامج الدولي لتنمية الإتصال من المدير العام لمنظمة اليونسكو تقرير متضمن معلومات حسب النوع الاجتماعي.
أشار البحث الذي قام به مركز بيو للأبحاث أن 73% من البالغين المستخدمين للإنترنت قد رأوا بأنفسهم أشخاص تتم مضايقتهم بطريقة ما على الإنترنت، و40% منهم تعرض لذلك بشكل شخصي.
أن الفتيات بشكل خاص عرضة للتحرش الجنسي والملاحقة.
تقرير الإتجاهات العالمية لعام 2018 عن التحرش بالصحفيات عبر الإنترنت
وُجد في التحليل الذي قامت المؤسسة البحثية ديموس لأكثر من 2 مليون تغريدة أن الصحفيات تعرضن لما يقرب من ثلاثة أضعاف من التعليقات المسيئة مقارنة بنظرائهم الرجال على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
فحصت صحيفة الغارديان 70 مليون تعليق مُدون على موقعها الإلكتروني في الفترة ما بين عام 1999 إلى عام 2016 – دُون منهم 22 ألف تعليق قبل عام 2006- ، وقد حُظر ما يقارب 1.4 مليون تعليق أي ما يعادل 2% بسبب السلوك المسئ والمخرب.
هناك ثمان صحفيات من أصل عشرة صحفيين الذين تعرضوا لأعلي مستوي من الإهانة والتصيد بالرفض.
وُجد في الدراسة الاستقصائية التي قامت بها المؤسسة الدولية لوسائل الإعلام النسائية والمعهد الدولي لسلامة الأخبار، أن أكثر من 25% من الترهيب اللفظي الكتابي أو الجسدي متضمن التهديدات التي يتعرض لها أفراد العائلة والأصدقاء حدثت عبر الإنترنت.
إن مكافحة إساءة استخدام الإنترنت تحد كبير، فهناك القليل من التشريعات وأطر السياسات على المستوي القومي والدولي لحماية الصحفيين من التحرش الرقمي.
أطلق كل من الاتحاد الدولي للصحفيين وشبكة التضامن الإعلامي لجنوب آسيا حملة بايت باك لزيادة الوعي ومكافحة التحرش الإلكتروني للصحفيات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
عقدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا اجتماع للخبراء تحت عنوان "تحد جديد لحرية التعبير ومكافحة التحرش الإلكتروني بالصحفيات"، وقد طبعت منشورات تحمل نفس العنوان متضمنة أصوات الصحفيين والأكاديمين عن حقاثق إساءة استخدام الإنترنت تجاه الصحفيات وكيفية مكافحة ذلك.