اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك خمسة سلالات من الأخدر باقية على قيد الحياة، وسلالة واحدة منقرضة، وهذه السلالات هي:
لكلّ من الكولان، الأخدر الفارسي، والحمار البري الهندي جمهرات صغيرة منفصلة عن بعضها، وتعتبر هذه السلالات الثلاثة معرّضة للانقراض بشكل كبير بحال حصول أي كارثة طبيعيّة أو أي حدث لم يكن متوقع أو لم يمكن دفعه، كانتشار وباء معين أو حدوث تقلبات مناخية عنيفة.
ومن الشعراء الذين وصفوه الشمّأخ بن ضرار الذبياني الذي عاش في نجد وبرع في وصف الأخدر والصيادين الذين كانوا يطاردونه في المناطق الشماليّة والوسطى والغربيّة من السعودية كما وصف ملامحها الخارجيّة ورحلاتها في الصحراء وغير ذلك، وقام الجاحظ أيضا بذكر الأخدر في كتاب الحيوان كما ووصفها كمال الدين الدميري في مؤلفه "الكتاب الكبير عن حياة الحيوانات" وأبو يحيى زكريا القزويني في مؤلفه "عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات".
وكان ينظر للأخدر منذ أقدم الأزمنة على أنه طريدة للصيد وتظهر الرسوم في بعض الكهوف في جنوب فلسطين وشبه الجزيرة على أن الأخدر كان يصاد من قبل أوائل البشر الذين قطنوا الشرق الأوسط، كما تصوّر النقوش الآشوريّة التي عثر عليها في نينوى[؟] عاصمة الآشوريين القديمة حملات الصيد التي كان يقوم بها الملك آشور والتي تظهر مشهدا لصيد الأخدر حوالي العام 650 ق.م. وكان البدو يقومون بصيد الأخدر بالوسائل البدائيّة والكلاب والطيور الجارحة كما كانو يربون صغارها في مخيماتهم لأكل لحمها بحسب زعم بعض الرحالة، وبحلول عام 1850 أصبح الحمار البرّي السوريّ نادرا في بادية الشام لكنه بقي يشاهد في بلاد ما بين النهرين والجزيرة السورية في قطعان ضخمة ترتحل لمسافات كبيرة حتى تبلغ جبال أرمينيا.
وأول تهديد حقيقي تعرّض له الأخدر كان في الحرب العالمية الأولى وما بعدها حينما بدأت السيّارات والأسلحة الناريّة تتوافر للسكان مما ساعد على صيد هذه الحمر بوتيرة كبيرة، وتظهر السجلات أن أخر أخدر سوريّ برّي قتل عام 1927 في واحة الغمس في منخفض سرحان شمال شبه الجزيرة العربيّة ويبدو أن هذه المنطقة كانت إحدى الجيوب الثلاثة الأخيرة التي عاش فيها الحمار البرّي السوريّ.
أما المنطقتان الأخرى ان هما جبل الدروز في جنوب سوريا وجبل السنجار على الحدود العراقيّة السوريّة، وقد تلقت حديقة حيوان شومبرون في النمسا أخدرا من جبل السنجار عاش حتى أوخر 1928 وربما كان هذا أخر حمار برّي أصيل من المنطقة، وقد أعيد إدخال السلالة الفارسيّة إلى فلسطين باعتبارها أقرب السلالات إلى السوريّة من قبل السلطات البيئيّة الإسرائيليّة خلال أعوام الستينات والثمانينات، وأطلقت الحمر في صحراء النقب جنوبي فلسطين حيث يعيش الآن ما يزيد عن 150 أخدرا، كذلك أطلق قطيع آخر منها في وادي عربة، كما وقد تمت إعادة إدخال هذه الحيوانات إلى سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية.