اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان عدد سكان مدينة الخور في منتصف القرن الذي مضى يزيد عن ألفيْ نسمة، ينتسبون لقبيلة المهاندة التي يُعرف زعماؤها باسم "المِساندة"، وكانوا يعتمدون في سقيهم على ماء عين تدعى باسم "عين الجحشة" التي تقع على بعد عشرة كيلومترات غرب المدينة، وقبل اكتشاف النفط كان السكان يعتمدون في معيشتهم على صيد البحر؛ فقد بلغ عدد القوارب التي كانوا يملكونها حوالي ثمانين قارباً استخدمت لاستخراج اللؤلؤ، وامتلكوا ثلاثين قارباً لصيد الأسماك، وتسعين قارباً للبحارة، يشار إلى أنّ تقديرات عدد السكان حسب إحصائية عام 2004م تقدّر بحوالي ثلاثين ألف نسمة.