اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع حلول عام 1819، وبعد معاهدات الحروب النابليونية اضطر كل من ليبيا، وتونس والجزائر التخلي عن القرصنة ومهاجمة السفن الأجنبية كلياً تقريبا، وبدأ الاقتصاد في طرابلس ينهار. مما اضطر يوسف لمحاولة التعويض عن فقدان الدخل عن طريق تشجيع تجارة الرق عبر الصحراء، ولكن ازدياد المطالبة بإلغاء الرق في أوروبا وبدرجة أقل في الولايات المتحدة، عطل مشاريع الباشا لإنقاذ الاقتصاد في طرابلس. مما أضعف من قوة الباشا يوسف وازدادت القلاقل والثورات الشعبية فاضطر يوسف للتنحي عن الحكم في عام 1832 لصالح ابنه علي الثاني. ثم أرسل السلطان العثماني محمود الثاني قوات عسكرية لاستعادة النظام، وإنهاء حكم القرامنلي في ليبيا.