English  

كتب سقوط سبها والجفرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سُقوط سبها والجفرة (معلومة)


في يوم الأربعاء 21 سبتمبر دخلَ الثوار وسط سبها وأعلنوا سيطرتهم على مُعظم أجزاء المدينة باستثناء "حي المنشية" الذي كان لا زالَ يشهد بعض المُقاومة، كما أرسلت في الوَقت ذاته تعزيزات عسكرية وطبية إلى المدينة من طرابلس لمُساندتها في المعركة. وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء أعلنَ مسؤولون في بنغازي سُقوط مدينة سبها بالكامل في أيدي الثوار والقضاء على آخر جيوب المُقاومة فيها.

وعلى جبهات طريق سبها الأخرى، أعلنَ الثوار في يوم الأربعاء أيضاً أنهم باتوا يُسيطرون على 70% من منطقة الجفرة الاستراتيجية الوَاقعة في قلب الصحراء الليبية. كما دخلوا أيضاً مدينة هون في وسط البلاد، لكنهم سُرعان ما تعرَّضوا لقصف عنيف من طرف كتائب القذافي المُتمركزة في "بلدة سكونة" (التي تبعد 8 كيلومترات عن هون)، مما أدى إلى سُقوط عشرات القتلى والجرحى في صُفوف الثوار فضلاً عن إلحاق أضرار بمحطة كهرباء المدينة.

في يوم الخميس 22 سبتمبر استمرَّت بعض الاشتباكات الخفيفة في أنحاء سبها بين الثوار وبقايا لقوات القذافي، وقال الثوار أنهم يُجرون مُفاوضات مع بعض القبائل التي لا زالت موالية له، فيما تمكنوا من قطع الطريق بين سبها وسرت في وجه كتائب القذافي. وفي اليوم ذاته أعلنَ الثوار "تحرير" منطقة الجفرة بالكامل، وأفادوا بأنهم بسطوا سيطرتهم على جميع مداخلها ومخارجها وكافة مقارِّها العسكرية بما في ذلك قاعدة الجفرة الجوية ورئاسة أركان الجيش الليبي، فضلاً عن مدن ودان وزلة وهون وسوكنة، وأعلنوا في البيان نفسه أن "كافة جنوب ليبيا أصبحَ محرراً". كما قالَ الثوار أنهم عثروا فيها على مستودع للمواد الكيماوية وبسطوا سيطرتهم عليه، وهوَ ما أثار الكثير من التساؤلات الدولية، إذ يُفترض أن ليبيا تخلصت من كافة موادها النووية منذ عام 2004، على الرغم من وُرود اعتقادات بوُجود حوالي 10 أطنان من غاز الخردل لا تزال مخزنة في موقع سريٍّ بالصحراء الليبية.

وبعدَ انتهاء المعركة تقريباً في معظم منطقة الجنوب الليبي، نجحَ الثوار في مساء يوم الجمعة 23 سبتمبر بالسيطرة - دون قتال - على مدينة تراغن الوَاقعة على مسافة 120 كيلومتراً جنوبَ سبها بعدَ حصار دامَ أيَّاماً.

المصدر: wikipedia.org