اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت مرحلة سقوط دولة بني الأحمر بعد عام 17/1408م، ففي هذه الفترة نشب صراع داخلي حول السلطة بين العديد من أفراد بني الأحمر، وكان الكثير منهم يلجأ إلى الملوك القشتاليين من أجل طلب المساعدة، وكان لمولاي الحسن محاولة في إنقاذ الدولة من السقوط؛ حيث حاول هو وأخوه الزغل تدعيم الدولة، ثمّ جاء حكم محمد الثاني عشر، ولكنّه لم يتمكّن من مقاومة الضغوطات المتزايدة على مملكته؛ إذ كانت هذه الضغوط من الملكين إيزابيلا (الأرغون) وفرديناند (قشتالة)، وفي نهاية المطاف تمّ محاصرة مدينة غرناطة، وفي عام 1492م سلّم محمد الثاني عشر المدينة، وبالتالي سقطت آخر القلاع الإسلامية الموجودة في الأندلس.