اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رواية تحكى عن ريسى جيلمور الناجية الوحيدة من جريمة قتل بشعة وقعت في وقت سابق في شرق البلاد ، و ظلت تركض هاربة و تقاوم بكل ما أوتيت الكوابيس و نوبات الفزع التي كانت تلاحقها . استقرت في إنجيل فيست لكي تلتقط أنفاسها و لو لبعض الوقت على الأقل و التحقت بوظيفة في أحد المطاعم هناك ، و قد نجحت الآن في تسلق الجبل بنفسها . ياله من عمل رائع ، هذا ما حدثت به نفسها و هي تنظر من خلال نظارتها المكبرة إلى مشهد نهر سنيك الرائع من تحتها . و عندها و قع بصرها على رجل و امرأة في الضفة المقابلة ، كانا يتشاجران و يتعاركان ، و فجأة انقض الرجل عليها و لف يده حول عنقها … في ذلك الوقت ، كان هناك رجل يدعى برودي يستمتع ببعض لحظات العزلة في نهاية الطريق . في الوقت الذي وصلت فيه ريسي إليه و صحبته إلى مكان الحادث كان الرجل و المرأة قد اختفيا . و عندما مشطت السلطات المنطقة للتحقق من صدق الواقعة ، لم تتوصل إلى شيء . لم تكن هناك أي إشارة تنم عن حدوث نزاع أو جريمة ، لم يكن أحد قد طرق المكان ، لم يكن هناك حتى أثر لإطار سيارة .
لم يكن أحد في أنجيل فيست يبدو مصدقا لروايتها . لقد – كانت على أية حال – وافدة جديدة إلى بلدتهم فضلا على أنها كانت قد عرفت بمزاجها العصبي المتقلب . ربما أيضا بحساسيتها الزائدة بعض الشيء . ربما يكون قد آن لها أن تواصل و تنتقل إلى مكان آخر ثانية . تدرك ريسي جيلمور جيدا أن هناك قاتل في أنجيل فيست ، و رغم أن برودي يسعى لإبعادها و إثنائها ، إلا أنها تشعر أنه الشخص الوحيد الذي يصدقها في قرارة نفسه . عندما توالت عليها سلسلة من التهديدات ، تأكد لريسي أن هناك شخصا يريد إبعادها عن طريقه ، و شعرت أن عليها أن تضع ثقتها في برودي و في نفسها لكي تكشف ما إن كان هناك بالفعل قاتل طليق في إنجيل فيست قبل فوات ا ..