English  

كتب سفر العرب الأمازيغ ج2

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سفر العرب الأمازيغ ج2 (كتاب)


"الأجرومية" تتحدث عن "علم النحو" أو "قواعد اللغة" كما هو التعبير الحديث وهي علم نشأ في المشرق، نسبة إلى رجل أمازيغي الأرومة من أهل المقرب اسمه: أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي الفاسي. عرف بابن اجروم النحوي، عاش ما بين عامي 672- 723هـ. وتوفي بغاتس. يعتبر المؤلف أن ما يميز ابن اجروم مقدمته التي يعرض بها أصول هذا العلم، وترتيب يتوافق وآخر ما قررته البيداغوجية الحديثة في أساليب التعليم.
يناقش هذا العمل (قواعد البربرية) انطلاقاً من كونها لا تخرج عن العروبية، أو عن العربية أو عن لهجات هذه الأخيرة. وفي هذا يقول مؤلف الكتاب: وكما يمكن إثباته فإن البربرية، في مفرداتها وأجروميتها، تتكون من عنصرين أساسيين: طبقة لغوية تحتية قديمة مرتبطة بلغات عروبية أخرى بالغة القدم، كالمصرية والأكادية والكنعانية والسبئية، تعود إلى أزمان سحيقة.. وطبقة حديثة نسبياً، عربية (عدنانية/ مصرية/ حجازية) في أغلبها.. وقد جرى على هاتين الطبقتين قانون التطور اللغوي، مفردات وصرفاً ونحواً...".
أما القسم الثاني من الكتاب: يجيء بعنوان "كتاب الحجر" وهو يعرض لتلك النقوش التي تدعى "النقوش الليبية" بالقلم الليبي القديم (يدعى الآن: "التفناغ") وهي مزدوجة اللغة أو مفردتها يعود تاريخها إلى مئات السنين قبل مجئ العرب المسلمين، عرب الجزيرة، وهنا يتبين للقارئ أنها عربية اللغة واللفظ، فهل ثمة دليل أوضح من هذا على (عروبة الأمازيغ)؟...