English  

كتب سطوع نجمه في حرب لبنان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سطوع نجمه في حرب لبنان (معلومة)


بعد حرب لبنان 1982 ودخولها في دائرة السياسة الداخليّة الأميركيّة، برز عجمي كمُحلّل للظاهرة الشيعيّة في لبنان. كانت وسائل الإعلام الأمريكية تبحث عن أميركي من أصل لبناني شيعي للاستعانة به لشرح ما يجري في لبنان للجمهور الأميركي بلغة إنكليزيّة مفهومة. قبل فؤاد عجمي دعوة من شبكة «سي بي إس»، التي كانت خاضعة لإدارة لورانس تش، المعروف بميوله الصهيونية. فلمع نجم عجمي. ولاحظ معارفه من العرب، بمَن فيهم إدوار سعيد، التغيير الذي حصل في مواقفه، وبعد مراسلة نقديّة بينه وبين سعيد، انقطعت العلاقة بينهما، فقد كتب له عجمي رسالة طويلة مؤرخة في 21 أكتوبر 1985 دافع فيها عن صداقته مع اليهودي المصري المولد نداف صفران الذي شارك في حرب 1948 في صفوف الهاغاناه.

وبدأ عجمي يحث الإدارة الأميركيّة عبر مقالاته بالنيويورك تايمز لترك الفلسطينيّين وشأنهم من خلال سياسية «الإهمال غير الخبيث». ويعتبر منتقدوه هذه السياسة أنها في الثمانينيات كانت وصفة من أجل إتاحة المجال لإسرائيل كي ترتكب المجازر. وساعدته طلاقته وفصاحته بالإنكليزيّة في البروز، ولكونه مدّ الخطاب الأميركي بشهادة عربي مسلم تتناسب مع توجه السياسات الأميركيّة في الشرق الأوسط. وكان خطاب فؤاد عجمي قاسيا في أحكامه على العرب، لدرجة أنه قال مرّة في الثمانينيات أمام لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس النوّاب ردّاً على سؤال عن «النفسيّة» الشيعيّة إن «الشيعة انتحاريّون والسنّة قَتَلة».

المصدر: wikipedia.org