اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ليبيا ما بعد سقوط القذافي أصبحت إعادة بناء الجهاز الأمني أولوية بالنسبة إلى حكومة رئيس الوزراء السابق علي زيدان التي أدركت أن تولي الميليشيات مسؤولية النظام والأمن (لم يعد أمرا محتملا) حيث تعرّض هو نفسه للاختطاف من قبل أحدها أثناء تولّيه الحكومة في طرابلس، وهو ذات الأمر بالنسبة للمواطنين الليبيين حيث يثير وجود هذه الميليشيات والكتائب وعملها في البلاد امتعاضاً حيث يرونها تزعزع الأمن وترهب السكان، خاصةً بعد الهجوم المسلح من قبل مجموعات متطرفة على القنصلية الأمريكية في المدينة ومقتل 4 أمريكيين بها بينهم السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز، حيث خرجت في 21 سبتمبر 2012 في مدينة بنغازي مظاهرات حاشدة ضد هذه الميليشيات المسلحة، نتج عنها إخراج هذه الميليشيات حينها من معسكراتها في المدينة مثل كتيبة أنصار الشريعة وكتيبة راف الله السحاتي كما أسفرت عن مقتل أربعة متظاهرين بنيران ميليشيا راف الله السحاتي التي أطلقت النيران على المتظاهرين بشكل عشوائي ما أدّى لمقتل 11 متظاهراً.