English  

كتب سرقة وتدمير الآثار اليمنية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سرقة وتدمير الآثار اليمنية (معلومة)


الكثير من الآثار اليمنية القديمة يتعرض للتهريب ويباع في مزادات علنية حول العالم بل وعلى شبكة الإنترنت. كثير من المواقع الأثرية لا تشرف عليها أية حراسة، بل إن البعثات الأثرية نفسها لا تستطيع أن تقوم بعملها بسبب الاضطرابات القبلية وعدم إدراك اليمنيين بشكل عام لأهمية وقيمة هذه الآثار، بالكاد يجازف لصوص الآثار للحصول على مطامعهم. القبور السبئية المنحوتة على الجبال والتي تحوي آثارا بالغة الأهمية، معرضة للسرقة والإهمال وسط غياب تام لأجهزة الأمن للحفاظ على هذه الآثار وتوفير بيئة آمنة لدراستها. اليمن يمر بظروف صعبة، مما يجعل مسألة حماية الآثار تبدو وكأنها ثانوية. لكن المحافظة على هذه الآثار يساعد على رسم صورة واضحة للمستقبل والأهم أنه يحفظ التاريخ من محاولات التزوير والتشويه التي قد تصيبه.

منذ تصاعد الحرب الأهلية في مارس 2015، تعرضت الكثير من المواقع الأثرية لليمن القديم للتدمير نتيجة للقصف الجوي السعودي. إلى غاية نوفمبر 2015، تم تدمير 23 موقعاً أثرياً على الأقل، وفقا لرويترز، "سكان" قالوا بأن الحوثيين استخدموا عدد من المواقع لتخزين الأسلحة. غير أنَّ الأمم المتحدة حذرت جميع الأطراف من توريط المواقع التاريخية في الحرب. وقالت إيرينا بوكوفا، أمين عام منظمة اليونسكو أن الهجمات على هذه المواقع تحرم اليمنيين من ثقافتهم التي هي جزء أصيل من هويتهم، مصدر استيفاء ومدخر ثمين للإصلاح والتنمية المستقبلية.

المصدر: wikipedia.org