اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سرطان المهبل (بالإنجليزية: Vaginal cancer) هو أحد أنواع الأورام الخبيثة النادرة، غالباً ما يصيب الطبقة الطلائية الحرشفية التي تبطن سطح المهبل، و غالباً ما يكون مهاجراً من الأعضاء المحيطة أو أعضاء بعيدة (80%)؛ فالسرطان المهبلي الأولي نادر.
و يُعرف السرطان المهبلي الأولي بالسرطان الناشئ في المهبل فقط ولا يشمل فم عنق الرحم الخارجي أو الفرج، و التعريف مهم لتحديد أسلوب العلاج المتبع؛ فتبعاً للاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد يُعد السرطان الذي يصيب المهبل وفم عنق الرحم الخارجي سرطان عنق الرحم و يعالج بنفس أسلوب علاجه، والسرطان الذي يصيب المهبل والفرج يندرج تحت سرطان الفرج و يعالج بنفس الأسلوب أيضاً.
و رغم ندرة سرطان المهبل إلا أن تأثيره على صحة المرأة لا يمكن تجاهله، خاصةً مع زيادة أعداد النساء المسنات (فوق 60 عاماً).
سرطان المهبل الأولي نادر جداً؛ إذ يمثل 1% من كل أنواع السرطان في الجهاز التناسلي الأنثوي، و يحتل المركز الخامس في نسب الإصابة بعد سرطان الرحم و عنق الرحم و المبيض و الفرج.
و نسب الإصابة في الولايات المتحدة الأمريكية 0,6 من كل 100000 امرأة، والمعايير الصارمة الموضوعة لتعريف سرطان المهبل هي المسئولة عن انخفاض نسب الإصابة.
توجد أنواع عديدة لسرطان المهبل، والجدول الآتي يوضح أكثر أنواع سرطان المهبل الأولي شيوعاً:
فترة ظهور الأعراض من 6 أشهر إلى عام قبل التشخيص، و التأخر في التشخيص أمر شائع؛ بسبب ندرة المرض وتأخر ربط المريضة بين الأعراض التي تعاني منها وإصابة المهبل، والتأخر بالطبع يؤدي إلى تفاقم المرض وصعوبة العلاج، ومن هذه الأعراض ما يلي:
مع أخذ التاريخ المرضي للمريضة.
كلطاخة بابا نيكولاو: تستخدم عادةً لفحص سرطان عنق الرحم، لكن قد تستخدم للكشف عن سرطان المهبل أيضاً.
الذي يتيح صورة مكبرة لهذه المنطقة.
و لا ينبغي إجراء فحوصات بالأشعة لمن يعانين من سرطان المهبل، إلا في حالة ظهور أعراض جديدة أو ارتفاع مستوى دلالات الأورام، ففي الحالات العادية لا يمكن للأشعة الكشف عن رجوع المرض أو تحسين سيره، بالإضافة إلى التكلفة و الأعراض الجانبية التي تسببها.
يمر سرطان المهبل بمراحل كالتالي:
رسم يوضح المرحلة 1 من سرطان المهبل
رسم يوضح المرحلة 2 من سرطان المهبل
رسم يوضح المرحلة 3 من سرطان المهبل
رسم يوضح المرحلة 4أ من سرطان المهبل
رسم يوضح المرحلة 4ب من سرطان المهبل
يعتمد أسلوب العلاج على نوع السرطان ودرجته و مرحلته والحالة الصحية للمريضة، يتنوع العلاج بين الجراحة و العلاج بالأشعة و العلاج الكيميائي، قد يتم استخدام أحدها منفرداً، أو بالاشتراك مع آخر.
إذا كان الورم صغير الحجم وسطحياً، يتم إزالته مع جزء بسيط من نسيج المهبل السليم المحيط به؛ للتأكد من إزالته كلياً.
إذا كان الورم كبيراً ممتداً قد يتم اللجوء لإزالة المهبل كلياً أو جزئياً، أو استئصال الرحم و المبايض و العقد اللمفية أيضاً.
و قد تتم إعادة بناء المهبل أو ترميمه باستخدام أجزاء من الجلد أو الأمعاء أو عضلات من جزء آخر من الجسم، وقد يسمح المهبل المرمَّم بالاتصال الجنسي المهبلي، لكن ينقصه بالطبع الترطيب الطبيعي (التزليق)، بالإضافة إلى تغير الإحساس الناتج عن اللمس بسبب تغير التزويد العصبي.
في حالة انتشار الورم إلى أجزاء أخرى من الحوض أو رجوعه بعد إزالته، يتم استئصال أجزاء أخرى من الحوض (اجتثاث الحوض)؛ كالمثانة والمستقيم و أجزاء من القولون، بالإضافة إلى المهبل والرحم و المبايض، مع إجراء فغر الجهاز البولي و فغر القولون لإنشاء فتحة لخروج البول و البراز و تجميعهما في أكياس الفغر.
باستخدام إشعاع عالي الطاقة كالأشعة السينية، و هناك طريقتان:
يتم توجيهها من جهاز خارج الجسم إلى البطن والحوض أو الحوض فقط؛ تبعاً لحجم الورم وانتشاره، وهي الطريقة المتبعة في أغلب النساء المصابات بسرطان المهبل.
أثناء المعالجة الإشعاعية الداخلية يتم استخدام أداة مشعة (أسلاك أو اسطوانات أو غيرها) يتم وضعها داخل المهبل أو الأنسجة القريبة لمدة معينة ثم إزالتها، يتم استخدام المعالجة الإشعاعية الداخلية بمفردها في المصابات بالسرطان في مراحله المبكرة، وإلا تستخدم المعالجة الإشعاعية الخارجية ثم الداخلية.
المعالجة الإشعاعية تقضي على الخلايا السرطانية، لكنها تسبب ضرراً للأنسجة السليمة المحيطة بها أيضاً مسببةً أعراضاً جانبيةً تعتمد على شدة الإشعاع وموضعه.
باستخدام أدوية سامة للخلايا، لكن فعاليته غير مؤكدة؛ لذا لا يستخدم منفرداً بل أثناء المعالجة الإشعاعية.