English  

كتب سرطان المبيض

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سرطان المبيض (معلومة)


سرطان المبيض (بالإنجليزية: Ovarian Cancer)‏ هو مرض سرطاني يتكون في المبايض. لا يعرف ماهو المسبب الرئيسي للمرض حتى الآن ولكن توجد عوامل تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة به مثل التاريخ العائلي للمرض والتعرض للإشعاع. معظم الإصابات تحدث لنساء تتراوح أعمارهم ما بين 55-74 عاما. في معظم الحالات لا تظهر أية أعراض على المريضة وقد تظهر بعض أعراض مثل النزيف من المهبل، آلام في منطقة الظهر واضطرابات في الدورة الشهرية. يتم علاج المرض عادة عن طريق الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة.

مهمة المبيض لدى النساء هي إنتاج البويضات من أجل الإنجاب. تنقل البويضة عبلا قناة فالوب إلى الرحم حيث تنزرع في جدار الرحم وتتطور إلى جنين. يمكن لسرطان المبيض أن يبدأ من منطقة قنوات فالوب. المبيض لدى النساء يلعب دورا أخر وهو تصنيع هرمونات الإستروجين والبروجسترون. يوجد مبيض على كل من جانبى الرحم في الحوض.

سرطان المبيض هو سرطان يبدأ من المبيض، ويحدث في خلايا غير طبيعيّة لديها القدرة على الانتشار أو غزو أجزاء أخرى من الجسم. في بداية هذه العملية تكون الأعراض مبهمة أو غير ظاهرة، لكن بمرور الوقت تصبح الأعراض أكثر ملاحظة. و من هذه الأعراض: نفخة في البطن وألم في تجويف الحوض وانتفاخ في البطن. ومن أكثر المناطق في الجسم التي ينتشر إليها سرطان المبيض: بطانة البطن وبطانة الأمعاء والمثانة والعقد الليمفاوية والرئتان والكبد.

خطر الإصابة بهذا السرطان يزيد في النساء اللاتي حِضنَ أكثر خلال حياتهنّ؛ كمثل مَن لم تحمل في حياتها قطّ أو ابتدأت عملية الحيض عندهن في عمر مبكّر أو قُطع الحيض عندهنّ في عمر متأخر. و من مخاطر الإصابة أيضاً: العلاجات الهرومونية من بعد انقطاع الطمث، وأدوية العقم، و السُّمنة. و أمّا العوامل التي تقلّل خطر الإصابة: موانع الحمل الهرمونية وربط قناة الفالوب والرضاعة الطبيعية من الثدي.

هناك حوالي 10٪ من الحالات تعود في خطر الإصابة إلى موروث جينيّ؛ فمثلاً من يحدث عندهم طفرةٌ في جينِ BRCA1 أو جينِ BRCA2 لديهم فرصة الإصابة بالسرطان بنسبة 50٪.

إنّ أكثر الأنواع شيوعاً هو نوع "سرطان النسيج المبيضي" بما يشكل 95٪ من سرطانات المبيض، وهذا النوع يتفرّع عنه خمسة أنواع فرعيّة أشهرها الدرجة العالية من النسيج المصلي. ويُعتقد أن هذه السرطانات تتشكّل في الخلايا المغلّفة للمبايض، كما من الممكن أن توجد في قناة فالوب. وأما الأنواع الأخرى والأقلّ شهرةً فهي: سرطانات الخلايا التناسليّة وسرطانات الحبال الجنسيّة السدويّة. يُثبت تشخيص سرطان المبيض عن طريق خزعة من النسيج؛ تُؤخذ عادةً أثناء عمليّة جراحيّة.

لا يُطلب الكشف المبكّر للنّساء اللّاتي يحملن خطراً في المعدّل الطبيعي للإصابة بهذا السرطان، إذ ثبُت أن الكشف المبكر لا يقلل نسبةَ الوفاة كما أنّ المعدل العالي لخروج نتائجَ إيجابيّةٍ خاطئةٍ قد يُفضي إلى عمليّات جراحيّة لا حاجة لها وتحمل مخاطراً هي بحدّ ذاتها. أما أولئك اللواتي لديهنّ خطرُ الإصابة كبير فمن الممكن استئصال المبايض كوسيلة وقاية. إن اكتشف السرطان وتم علاجه في وقت مبكّر فإن المريضَ من الممكن أن يُشفى، والعلاج بالعادة يشمل عدّة طرق من عملية جراحية والعلاج بالأشعة والعلاج الكيماوي. إنّ حصيلةَ سرطان المبيض تعتمد على مدى انتشار المرض في الجسم وعلى النوع الفرعيّ للسرطان؛ ولكنّ معدّل البقاء لخمس سنوات في الولايات المتّحدة هو 45٪ علماً بأنّه أسوأ في البلاد النامية.

في عام 2012 سرطان المبيض ظهر في 239٫000 امرأة وتسبّب في 152٫000 وفاة في أرجاء العالم؛ مما جعله يحتلّ المرتبة السابعة في أشهر السرطانات التي تصيب النساء والمرتبة الثامنة في سبب الوفاة جرّاء السرطانات. عادة ما يتم تشخيص المرض في عمر ال 63. و إن الوفاة بسبب سرطان المبيض أكثر شيوعاً في أمريكا الشمالية وأوروبا من شيوعه في إفريقيا وآسيا.

العلامات والأعراض

إن علامات وأعراض سرطان المبيض غالباً لا تكون ظاهرةً في المراحل المبكرة، وإن ظهرت فمن الممكن أن تكون غامضة. في معظم الحالات فإن الأعراض تكون موجودة لعدة أشهر من قبل أن تُكتشف وتُشخّص أو أنّها تُشخّص خطأً وكأنّها متلازمة القولون المتهيج. في المراحل المبكرة يكون السرطان غير مؤلم إلا في حال أن الورم النّامي أدّى إلى التواء المبيض. ومن الأعراض المبكرة: نفخة في البطن، ألم بطني حوضي، ألم في الخواصر.

أكثر الأعراض النموذجية لسرطان المبيض تشمل: نفخة في البطن، وألم أو عدم ارتياح في البطن أو الحوض، وألم في الظهر، عدم انتظام في الدورة الشهرية أو نزف تالي للإياس، وألم أو نزف بعد أو خلال الجِماع، وصعوبة في الأكل، وفقدان للشهية، وإرهاق عامّ، وإسهال، وعسر في الهضم، وحرقة في فم المعدة، وإمساك، وغثيان، وشبع مبكر، احتمالية أعراض في المسالك البولية (مثل كثرة تكرار التبول والتبول الملحّ)؛ وإن هذه الأعراض تعود في سببها إلى ضغط كتلة الورم على ما حولها من أعضاء في الحوض والبطن أو من نقليّة السرطان.

إذا بدأت هذه الأعراض بالظهور أكثر أو بشكل أشدّ من المعتاد –خاصة إذا لم يكن هناك تاريخ مرضيّ بهذه الأعراض من قبل- ، فإن سرطان المبيض يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار.

إن نقلية سرطان المبيض ممكن أن تؤدي إلى عقدة متورمة منفوخة تظهر من السرة؛ تُعرف باسم: (العقدة الصغيرة للممرضة مارى جوزيف Sister Mary Joseph nodule).

المراهقون أو الأطفال المصابون بسرطان المبيض فإن شكواهم الرئيسة تشمل ألم شديد في البطن أو تهيج في غشاء التجويف البطني أو نزيف. و بتقدم السرطان فمن الممكن أن يسبب تجمع للسوائل في البطن. وإذا لم يُكتشف المرض فمن الممكن أن يسبب استسقاءً في البطن بمرور الوقت، وحينها يُكتشف المرض بالعادة. وأيضاً فإن الأوارم متقدمة المراحل قد تسبّب كتلاً في البطن أو كتلاً في العقد الليمفاوية أو انصباب جنبيّ.

إن أعراض سرطان المبيض تتباين اعتماداً على نوعه الفرعيّ. فمثلاً الأورام ذات القدرة المنخفضة لأن تكون خبيثة Low malignant potential (LMP) tumors –و تسمى أيضاً الأورام الحدّيّة- لا تسبب ارتفاعاً في مستويات معامل السرطان CA125 ولا تُميز من خلال صورة الأشعة التلفزيونية. والأعراض المثالية لهذا النوع من الأورام تشمل: انتفاخ في البطن أو ألم في الحوض. وإن الكتل الكبيرة على وجه الخصوص تميل لأن تكون حميدة أو حدّيّة.

عوامل تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة(عوامل الخطر)

إن معظم عوامل الخطر في سرطان المبيض تعود في طبيعتها إلى العوامل الهرمونيّة. فمثلاً أن تكون المرأة لم تُنجب قطّ فهذا عامل خطر للإصابة بالسرطان؛ إذ أن الحمل يثبّط الإباضة. وأيضاً من عوامل الخطر السمنة وعلاج تعويض الهرمون.

عمر المريضة

يمكن أن يحدث سرطان المبيض في أي عمر ولكنه أكثر انتشارًا في العمر ما بين 50-60 عامًا.

الوراثة

في نسبة ضئيلة من المريضات يتضح وجود طفرة جينية موروثة مسئولة عن ارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان المبيض والثدي ويسمى (BRCA1)و (BRCA2), كما تحمل المريضات المصابات بمتلازمة لاينك احتمالية أكبر للإصابة بسرطان القولون والمبيض

إن أهم عامل خطر جيني لسرطان المبيض هو BRCA1 or BRCA2 genes طفرة من نوع عدم المطابقة في الإصلاح في جينيّ BRCA1 وBRCA2، وبنسبة 10% من سرطان المبيض. وتكفي طفرة في أليل واحد ليكون الشخص في موضع خطر، لأن هذه الطفرات الحاملة للخطر من نوع الوارثة الصبغية الجسدية السائدة. والجين هذا من الممكن أن يُورث من قِبل الأم أو من قبل الأب على حد سواء، ولكن باختلاف الانتفاذية الوراثية. و مع أن هذه الطفرات مرتبطة بالعادة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنها تحمل نسبة 30%-50% من خطر الإصابة بسرطان المبيض ويصل خطر الاصابه أوجه في الأربعينات والخمسينات من العمر. كما ذُكر ان خطر الإصابة بتراوح بين النسب التالية: 40-60%. ان طفرات في جين BRCA1 يؤدي إلى خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 15-45٪. إن الطفرات في جين BRCA2 تُعدّ أقل خطورة في نسبة الإصابة من الطفرات في جين BRCA1 بنسبة 10-40%. وبالمتوسط فإن السرطانات المرتبطة بجين BRCA تحدث قبل السرطانات الفرادية بـ 15 سنة، وهذا لأن مَن يرثون الطفرات على نسخة واحدة من الجين فإن حدوث طفرة واحدة فقط تكفي لبدء عملية التسرطن، بينما الأشخاص الذين يحملون جينين طبيعيين فإنهم بحاجة لحدوث طفرتين.

في الولايات المتحدة، خمسة من 100 امرأة ممن لديهن أقارب درجة أولى مصابون بسرطان المبيض سيُصبن بالنهاية بسرطان المبيض، وبالتالي يضعن أفراد أسرهن بخطر يوازي ثلاثة أضعاف تلك اللواتي بلا أسر مصابة. وسبعة من 100 امرأة ممن عندهن اثنتين من الأقارب أو أكثر سيصبن بالنهاية بالسرطان. و بشكل عام فإن 5-10% من حالات سرطان المبيض هي جينية السبب. وطفرات BRCA مرتبطة بسرطان المبيض الدرجة العليا من نوع مصلي غير موسيني.

إن كان في تاريخ الأسرة سرطان بطانة الرحم أو سرطان القولون أو أي سرطانات أخرى في الجهاز الهضمي فهذا ربما يُشير لوجود متلازمة تُعرف باسم "السرطان القولوني المستقيمي غير ذي السلائل الوراثي" وتُسمى أيضاً: متلازمة لينش، ويأتي معها خطر أكبر لعدد من السرطانات بما فيها سرطان المبيض. متلازمة لينش هذه تنجم عن طفرات في إصلاح الجينات نوع عدم المطابقة، وتشمل جينات MSH2 وMLH1 وMLH6 وPMS1 وPMS2. ونسبة خطر الإصابة في هذه المتلازمة 10-12%. وأيضاً تزداد نسبة خطر الإصابة بسرطان المبيض الظهاري عند من ينحدرون من سلاسلات أيسلندية ويهودية أوروبية ويهودية أشكنازية وهنجارية.

و هناك قلّة من الأمراض الجينية مرتبطة بأنواع فرعية محدّدة من سرطان المبيض. فمثلاً مُتَلاَزِمَةُ بويتزجيغَرز النادرة(سلائل معوية وتصبغات جلدية مخاطية) تجعل الناس عرضة لسرطان الحبال الجنسية بـ تُبيبات مستديرة، و مرض أوليير ومتلازمة مافاكي مرتبطان بسرطان الخلايا الحبيبيّة بالأطفال ومن الممكن أن يترافق مع سرطان خلايا لايديغ وسيرتولي، والسرطان الليفي الحميد مرتبط مع متلازمة سرطان الخلية القاعدية الوحمانية.

العلاج الهرموني

العلاج بالهرمونات البديلة لمدة طويلة وبجرعات كبيرة في فترة مابعد سن انقطاع الطمث تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المبيض، كما أن الهرمونات المستخدمة في علاج حالات العقم قد تزيد من الاحتمالية أيضًا.

إن علاج العقم وأدويته ممكن أن ترفع عامل الخطر للإصابة بسرطان المبيض الحدّي، ولكن العلاقة بينهما ما زالت محلّ خلاف. فالنساء اللاتي تم علاجهن للعقم ولم يحملن بالرغم من ذلك فهن أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض الظِهاري، وأما اللاتي عولجن من العقم فصار عندهنّ حملاً فهن لسن أكثر عرضة للإصابة؛ ومن الممكن أن يُفسّر هذا بأن الخلايا محتمَلةَ التسرطن تُطرح ويتخلص منها خلال الحمل لكن السبب يبقى غير واضح. ومن هنا فإن عامل الخطر ربّما له علاقة بالعقم ذاته لا بعلاجه.

الأمراض الهرمونية كمُتَلاَزِمَةُ المَبيضِ المُتَعَدِّدِ الكيسات وانْتِباذٌ بِطَانِيٌّ رَحِمِيّ لها علاقة بسرطان المبيض ولكنّ الرابط بينهما لم يُثبت بعدُ بالكامل. والعلاج بتعويض الهرمونات التالية للإياس عن طريق هرمون الإستروجين يزيد من خطر الإصابة، والعلاقة بينهما هنا لم تُثبت بعد بدراسة واسعة النطاق و لكنّ دراسات جديرة بالانتباه تشمل "دراسة المليون امرأة" تدعم وجود هذه العلاقة.

إن استخدام العلاجات الهرمونية بالإستروجين والبروجستيرون مع بعضهما يزيد من خطر الإصابة إن استُخدما لأكثر من خمس سنوات، لكن الخطر الزائد هذا يزول بعد إيقاف العلاج الهرموني. كما أن العلاج بالإستروجين –مع البروجستيرون أو بدونه- يزيد من خطر الإصابة بسرطان شبيه ببطانة الرحم وبالسرطانات المصلية، لكن تُقلّل من خطر الإصابة بالسرطانات الموسينية. كما أن جرعات أكبر من الإستروجين تزيد من خطر الإصابة. وأما الوسيلة الرحمية لمنع الحمل ودورها في خطر الإصابة بسرطان المبيض فهناك وجهتان: فبعض الدراسات تقول بأن الاستخدام قصير المدى لها يقلل من خطر الإصابة والاستخدام طويل المدى يزيد من خطر الإصابة، وهناك دراسة تقول بأن استحدام الوسائل الرحمية لمنع الحمل تزيد قليلاً من خطر الإصابة بغض النظر عن فترة استخدامها.

يُعتقد أن السبب الرئيسي غير الجيني لسرطان المبيض الظِّهاري هو حدوث عملية الإباضة بشكل مستمر ولفترات طويلة، وهذا بسبب التحفيز الدائم للخلايا على الانقسام في دورة الإباضة، ولهذا فالنسوة اللاتي لم يحملن ولا أطفال لهن يكون خطر الإصابة بسرطان المبيض لديهن مضاعف. وأن تطول فترة حدوث عمليات الإباضة فهذا عامل خطر أيضاً؛ كمن حدث عندها أول حيض في عمر مبكر أو من دخلت الإياس في عمر متأخر.

و عامل خطر آخر هو الانتباذ البطاني الرحمي وألام الحيض. الانتباذ البطاني الرحمي مرتبط مع السرطان بنوعيه الفرعيين: الخيلة الصافية والسرطان الشبيه ببطانة الرحم، وبالدرجة المنخفضة للسرطانات المصلية، وبالمرحلة الأولى والثانية من السرطان، وبالدرجة الأولى من السرطانات، وبمعدل الوفيات المنخفضة.

و بالنسبة للسمنة كعامل خطر، فهي تزيد من خطر الإصابة قبل الإياس بينما لا تشكل خطراً بعد الإياس. كذلك فان خطر الإصابة ايضا مرتبط بالذين يعانوا من السمنة ولم يستخدموا العلاجات الهرمونية. ويلعب الطول دور مشابه في سرطان المبيض.

عمر بداية الطمث وانقطاعه

في حالة بدء الطمث في عمر يسبق 12 عام أو انقطاعه في سن يلي 52 عام تزداد احتمالية الإصابة بسرطان المبيض.

الحمل ووسائل منع الحمل

تزادا احتمالية الإصابة بسرطان المبيض في المريضات اللاتي لم يختبرن الحمل أو اللاتي يستخدمن اللولب الرحمي.

عوامل محيطيّة

في الدول الصناعية عدا اليابان فهناك معدلات عالية من سرطان المبيض الظهاري وربما يعود السبب إلى طبيعة الأكل عندهم. والناس ذو البشرة البيضاء لديهم خطر الإصابة أعلى بمعدل 30-40% من الناس ذوي البشرة السمراء والإسبانيين؛ ويُرجح هذا لأسباب اجتماعية مالية.

وُجد في دراسات الجماعة المنغلقة علاقة بين أكل الألبان وسرطان المبيض، لكن دراسات الحالات الإفرادية المقترنة بحالات ضابطة لم تخرج بتلك النتيجة. وهناك شاهد من كلا الدراستين بخصوص أثر اللحوم الحمراء واللحموم المصنّعة في سرطان المبيض.

عوامل أخرى

إن شرب الكحول لا علاقة له بسرطان المبيض. و من الأمور التي دُرست ففُنّد(اي انه ليس لها أثر) أن يكون لها أثراً على سرطان المبيض: استخدام الطلق أو البودرة على منطقة العِجان والتدخين ومستويات عالية من فيتامين د وأكياس مبيضيّة والإصابة بفيروس الورم الحميدي البشري (من أسباب سرطان عنق الرحم). و لكن استخدام الطلق على العِجان وقدرته على السرطنة فهذا موضوع جدلي، لأنه من الممكن أن يكون كمادة مهيّجة إذا انتقل إلى المبايض عبر القناة التناسلية، لكن استخدام الطلق بأماكن أخرى من الجسم لا علاقة له بسرطان المبيض. وإن الجلوس لفترات طويلة وبانتظام مرتبط مع معدلات عالية من سرطان المبيض الظهاري، و الرياضة المنتظمة لا تزيل خطر الإصابة وانما تقللها.

ويعد العمر المتزايد لغاية السبعينيات عامل خطر لسرطان المبيض الظهاري لأن طفرات أكثر تتراكم في الخلايا لتّدث سرطانا بالنهاية. والخطر أقل بقليل للأعمار فوق الثمانين.

إن تدخين التبغ مرتبط بخطر أكبر للإصابة بسرطان المبيض الموسيني، وبعد إيقاف التدخين فالخطر يعود إلى الحالة الطبيعية. والغذاء المليء بالدهون الحيوانية مرتبط أيضاً بسرطان المبيض ولكن العلاقة غير واضحة. ويبدو أن النظام الغذائي يلعب دوراً ضئيلاً في خطر الإصابة بسرطان المبيض.

و إن مغايري الهوية الجنسية لديهم خطر للإصابة بالسرطان، ولكن السبب غير معروف، ومن العوامل المتوقعة العلاج بالتيستستيرون والمعدلات المنخفضة للعوامل الواقية.

كما أن مستويات عالية من معامل الالتهاب البروتين المتفاعل C مرتبط بخطر أكبر لسرطان المبيض.

العوامل الواقية

إن تثبيط الإباضة هو عامل وقائي بشكل عامّ –و ربما يؤدي بطريقة أخرى إلى تخريب الظّهار المبيضي والتهاب-. وهذا يتحقق من خلال الإنجاب وحبوب منع الحمل المُدمجة والرضاعة الطبيعية. وكلما طالت فترة الرضاعة الطبيعية قلّ خطر الإصابة بسرطان المبيض. وكل ولادة تقلل أيضاً من خطر الإصابة ويبقى هذه الأثر إلى الولادة الخامسة. وأما أقراص منع الحمل المُدمجة فهي تقلل من خطر الإصابة إلى حدّ 50% ويبقى أثرها لـ 25-30 سنة من بعد أن يتوقف تناولها، وهذا ربما يعود إلى البروجستيرون أو إلى إيقاف عملية الإباضة. وإن تناول دواء الأسبرين بانتظام مرتبط بخطر أقل للإصابة بسرطان المبيض؛ ولكن الأدوية الأخرى من الأدوية المضادّة للالتهابات غير الإسترويدية لا تحمل نفس الأثر الوقائي.

إن ربط قناة فالوب –أو القناة الرحمية- عامل وقائي لأن المواد المسرطنة لا تستطيع الوصول إلى المبيض والخمليات المهدّبة من خلال المهبل والرحم والقنوات الرحمية. وأيضاً ربط هذه القناوات تعتبر حماية ووقاية لحملة طفرة BRCA1 ولا تعتبر وقاية لحملة طفرة BRCA2. واستئصال الرحم يقلل من خطر الإصابة، واستئصال كلا قنوات الرحم والمبايض يقلل كثيراً من خطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان الثدي. وهذا يُعتبر موضوعاُ للأبحاث لأن العلاقة ما زال بها جدل بين استئصال الرحم وانخفاض خطر الإصابة بسرطان المبيض وغير مفسرة لغاية عام 2015.

و إن الطعام الذي يحوي كميات كبيرة من الكاروتين والألياف والفيتامينات ويحوي كميات منخفضة من الدهون –خاصة الخضار غير النشوية كالبروكلي والبصل) يُعتبر من العوامل الوقائية مع أن الأبحاث على هذا الأمر ما زالت قائمة.

معدلات الانتشار

سرطان المبيض هو خامس أكثر السرطانات حدوثًا لدى النساء عقب سرطان الثدي والقولون والرئة والرحم. وتصاب 7,100 امرأة بسرطان المبيض كل عام بالمملكة المتحدة.

عالميا، كما ففي 2010، ما يقارب 160,000 مريض مات بسبب سرطان المبيض، بيمنا كانت عدد الوفايات في 1990 فقط 113,000.

كما في 2014 أكثر من 220,000 حالة شخصت سرطان خلايا المبيض الطلائية كل عام. في2010، في الولايات المتحدة الأمريكية، ما يقدر ب21،880 حالة جديدة شخصت و13،850 مريضة توفيت بسبب سرطان المبيض. ما يقارب 1800 من الحالات المشخصة حديثا شخصت بسرطان الحبل الجنسي والسرطان السدوي. في المملكة المتحدة، عام 2014، ما يقارب 7,000-7,100 حالة تشخص سنويا و4،200 حالات ماتت بسبب سرطان المبيض. يعد سرطان المبيض في المملكة المتحدة خامس سرطان الأكثر شيوعا بين النساء. غالبا يشخص سرطان المبيض بعد سن اليأس، في الأعمار بين 60-64 عام. 90% من سرطان المبيض يشخص لدى النساء فوق سن 45% و80% منه يشخص لدى نساء فوق 50عام.

إمكانية إصابة المرأة في سرطان المبيض مرة واحدة في الحياة 1.6%. (امرأة كل 48-70 امرأة). نسبة الإصابة في المملكة المتحدة مشابهة، 1.7%(امرأة كل 60 امرأة). تحمل نساء يهود الاشكيناز أليلات الطفرة BRCA أكثر بخمس مرات من باقي الشعوب، وذلك يجعلهم الأكثر عرضه للإصابة بمرض سرطان المبيض.

في الولايات المتحدة الأمريكية يصيب سرطان المبيض 1.3-1.4% من النساء ويسبب الموت في 1% من النساء. هذا يجعل سرطان المبيض خامس السرطانات المميته تبعا لعدد الوفايات قدرت ب15،000 في عام 2008. سرطان المبيض يمثل ما يقارب 4% من السرطانات المشخصة لدى النساء. ويحدث بشكل أكبر في البلاد المتقدمة. سرطان المبيض هو خامس سرطان الأكثر شيوعا في المملكة المتحدة (ما يقارب 7,100 حالة كما شخصت في 2011) وهو خامس سرطان يسبب الموت في النساء (ما يقارب 4,300 حاله في 2012). وهو يعد أكثر مرض نسائي مميت. في 2014، معدل إصابة هذا المرض للنساء في الدول المتقدمة ما يقارب 9,4 كل 100,000 مقارنة ب.5 حالة كل 100,000 في الدول النامية. في الولايات المتحدة الأمريكية، معدل الإصابة به لدى النساء ما يقارب 50 تقريبا 33 امرأة كل 100,000. في أوروبا ليتوانيا ولاتفيا وأيرلندا وسلوفاكيا، وجمهورية التشيك لديهم أكثر حالات سرطان المبيض في حين البرتغال وقبرص لديها أدنى حالات الإصابة.

نسبة حدوث سرطان المبيض بين عامي 1993-2008 قل في النساء في العمر بين 40-49 والنساء بين سن 50-64عام، وذلك ربما بسبب انتشار الاعتماد على مانع الحمل عن طريق الفم بين هذه المجموعات. وهذا جعل سرطان المبيض تاسع سرطان أكثر شيوعا بين النساء.

أنواع أورام المبيض

أنواع الاورام التي يمكن ان تبدأ النمو في المبايض عمومًا كثيرة. فبعضها حميد (غير سرطاني) والبعض الآخر خبيث (سرطانية).

بشكل العام، اورام المبيض تسمى وفقا لنوع الخلايا التي بدأ الورم بدأ بها وحسب إذا ما كان ورما حميدا أو سرطاني.

أنواع أورام المبيض الحميدة

وهي تصيب 30% من السيدات اللاتي لا يعانين أي مشاكل في انتظام الدورة الشهرية وفي 50% من السيدات اللاتي يعانين اضطرابات في الدورة الشهرية. ولا تنتشر هذه الأورام خارج المبيض ومنها:

  • تكيسات بسبب متلازمة تكيس المبايض
  • خراج بقناة فالوب والمبيض
  • تكيسات بسبب مرض بطانة الرحم المهاجرة أو (انتباذ بطاني رحمي)
  • تورم الجسم الأصفر أثناء الحمل

أنواع اورام المبيض السرطانية

ويمكنها ان تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم يعتبر علاج مثل تلك الأورام أكثر تعقيدا ويعتمد نوع العلاج على طبيعة الورم السرطاني نفسه. ومنها:

  • اورام الخلية الجرثوميه، (بالإنجليزية: Germ cell tumors)‏ تبدأ من الخلايا التي تنتج البيض (البويضات).
  • (بالإنجليزية: Stromal tumors)‏، وهو ورم يبدأ من خلايا النسيج الضام التي تربط المبيض وتنتج الهرمونات الأنثوية، الإستروجين والبروجستيرون
  • أورام طلائية (بالإنجليزية: Epithelial tumors)‏ وتبدأ من الخلايا التي تغطي السطح الخارجي للمبيض

سرطان قناة فالوب

سرطان نادر جدا. يبدأ في قناة فالوب، واعراضه مشابهة لتلك التي لدى المصابات بسرطان المبيض، الا انه قد يكون هناك مزيد من آلام الحوض. المعالجة والنتائجة المتوقعة لهذه الإصابات مشابهة جدا لسرطان المبيض. لا توجد إحصاءات مدروسة بشكل موثوق به لهذا السرطان كونه نادر الحدوث.

مراحل سرطان المبيض

لسرطان المبيض أربع مراحل، توضحها الرسومات التالية:

  • المرحلة الأولى للورم

  • المرحلة الثانية للورم

  • المرحلة الثالثة للورم

  • المرحلة الرابعة للورم

الفسيولوجيا المرضيّة

سرطان المبيض يحدث جرّاء أخطاء في نمو الخلايا الطبيعي. عادةً حين تهرم الخلايا أو تتضرر فإنها تموت لتحتلّ مكانَها خلايا جديدة أخرى، أما السرطان فيحدث حين تتكاثر خلايا جديدة بلا داعٍ أو حين لا تموت الخلايا الهرمة والتالفة كما ينبغي. وإن تراكم الخلايا الزائدة يُشكل كتلة نسيج تُسمى "ورم". وهذه الخلايا غير الطبيعية تحمل جينات غير طبيعية تجعلها تتكاثر بسرعة.

حين تخرج البويضة من المبيض، فإن جُريب البويضة ينفلق ويُصبح الجسم الأصفر، وهذا يتطلب إصلاحه بانقسام الخلايا في المبيض. وبالتالي فإن الإباضة لفترات طويلة يعني إصلاحات أكثر للمبيض بانقسام الخلايا وبالتالي احتمالية أكبر لحدوث طفرات خلال الانقسام.

بشكل عامّ فإن معظم طفرات الجينات هنا تحدث في NF1 وBRCA1 وBRCA2 وCDK12. النوع الأول من سرطان المبيض وهو أقل عدوانية يميل لأن يحمل عدم استقرار الكويكبات في عدة جينات منها BRAF وKRAS وPTEN وهذه من الجينات المثبطة للأورام وتنشأ من عيوب طليعية. أما النوع الثاني من سرطان المبيض وهو الأكثر عدوانية فالطفرات تحدث في جينات مختلفة كـ p53 وBRCA1 وBRCA2. والسرطانات منخفضة الدرجة تحمل طفرات في جين KRAS، بينما السرطانات بأي درجة والناشئة من الأوارم منخفضة القدرة على السرطنة فهي تميل لتحمل طفرات في جين p53. والسرطانات المصلية التي تحمل طفرة BRCA فهي تملك حتماً طفرة p53، مما يشير إلى أن إزالة كلا الجينين الوظيفيين شيء مهمّ في نشأة السرطان.

و إن 50% من السرطانات المصليّة عالية الدرجة يكون التأشب المماثل لإصلاح الحمض الريبي النووي المنزوع الأكسجين فيها غير صالح؛ كمثل طرق الإشارة: الثلمة وFOXM1، وتقريباً يحملون طفرة p53، وأيضاً هذه السرطانات من الصعب تمييزها وراء الدرجة العالية من عدم استقرارها الجينيّ. إن جينات BRCA1 وBRCA2 مهمة للتأشب المماثل لإصلاح الـ"دنا"، والطفرات الإنتاشية في هذه الجينات توجد في 15% تقريباً من الناس المصابين بسرطان المبيض. ومعظم الطفرات الحاثة في جيني BRCA1 وBRCA2 هي طفرات انزياح الإطار والتي تنشأ في قلّة من اليهود الأشكناز.

تقريباً 100% من السرطانات الموسينية النادرة تحمل طفرات في KRAS وتضخيم جيني في ERBB2 (و يعرف باسم Her2/neu). وبشكل عام فإن 20% من سرطانات المبيض تحمل طفرات في Her2/neu.

السرطانات المصلية من الممكن أن تنشأ من السرطانات الظهارية الأنبوبية والمصلية، بدلاً من أن تنشأ بشكل تلقائي من أنسجة المبيض. وسرطانات أخرى قد تنشأ من الأكياس القشرية وهي مجموعة من خلايا المبيض الظهارية داخل السُّدى.

التشخيص

الفحص

إن تشخيص سرطان المبيض يبدأ بالفحص السريري (بما يشمله من فحص الحوض)، وفحوصات الدم (كعلامة السرطان CA-125 وعلامات أخرى)، وصورة أشعة تلفزيونية من خلال المهبل. أحياناً نحتاج إلى الفحص السريري للمهبل والمستقيم لتقييم الخطة الجراحية. التشخيص يجب أن يُثبت بعملية جراحية لرؤية تجويف البطن ولأخذ خزعة (عينة أنسجة لتُحلل مجهريّاً) ولاكتشاف خلايا سرطانية في سوائل البطن إن وُجدت. وهذا يساعد في تحدي ما إذا كان السرطان حميداً أم خبيثاً.

من الصعب تشخيص سرطان المبيض في مراحله المبكرة (المرحلة الأولى والثانية) لأن أعراضه تكون غير محددة، فنادراً ما يُشخص باكراً إلا حين ينتشر ويصبح في مراحل متقدمة (المرحلة الثالثة والرابعة). وفي المرضى المحتمل حملهنّ فنقيس لهم مستوى هرمون الحمل BHCG، وفي الإناث اليافعات يُقاس لهنّ مستويات البروتين الجنيني وإينولاز العصبون المحدد ونازع هيدروجين اللاكتات، لأن الأصغر عمراً أكثر عرضةً لأورام الخلية الجنسية الخبيثة.

حين يكون سرطان المبيض من ضمن قائمة للتشخيص الفارق، فإن عدداً محدداً من الفحوصات المخبرية تُطلب. فيُطلب لجميع المرضى فحص العدّ الدموي الشامل وفحص الشحنات في مصل الدم، وبالعادة في مرضى سرطان المبيض تكون الصفائح الدموية مرتفعة (في 20-25% من الناس) والصوديوم يكون منخفضاً نتيجة الإشارات الكيميائية الصادرة عن الورم. وإذا كانت النتيجة إيجابية للإنهيبين ألف والإنهيبين با (عامل مثبط للهرمونات في الخصية) فهذا قد يكون مؤشراً لورم الخلايا الحُبيبيّة.

إن جزيء CA-125 وهو علامة سرطان يُعتبر مهماً في فوارق التشخيص وفي المتابعة، لكن لا يُعدّ طريقة ذات جدوى في الكشف المبكر عن سرطان المبيض بسبب الحساسية والنوعية المنخفضة للفحص غير المقبولة، وفي نصف المرحلة الأولى تكون مستوياته طبيعية. وكأرقام فأن تكون نتيجة CA-125 فوق 200 وحدة/مل للنساء ما قبل الإياس وفوق 35 وحدة/مل بعد الإياس فهذا قد يؤشر لسرطان المبيض. وهذا العامل CA-125 قد يرتفع في حالات غير سرطانية، مثل الانتباذ البطاني الرحمي والحمل والألياف الرحمية والحيض والأكياس المبيضية والذئبة الحمامية المجموعية وأمراض في الكبد وداء الأمعاء الالتهابي وداء الحوض الالتهابي. ومن علامات سرطان المبيض الذي قد يطلب للفحص المخبري هو HE4 لكنه لم يعد يستخدم كثيراً، ومن العلامات أيضاً: CA19-9 وCA72-4 وCA15-3 والبروتين الحمضي المثبط للمناعة وهابتوغلوبين ألفا وOVX1 والميزوثيلين وحمض اللايزوفوسفات والأوستيوبنتين عامل النمو الأرومي الليفي 23.

إن استخدام مجموعات فحص الدم قد تفيد في التشخيص. فـمجموعة OVA1 تشمل CA-125 والغلوبولين المكروي نوع بيتا2 والترانسفيرين وصميم البروتين اللحمي ألف1 والترانسثيرتين. ومستويات OVA1 فوق الـ5 قبل الغياس وفوق الـ4.4 بعد الغياس يشير لخطر عالي للإصابة بالسرطان.

إن الأبحاث الجارية حالياً تبحث في طرق لاعتبار علم البروتينات الوراثية بعلامات السرطان مع مؤشرات أخرى للسرطان (كالأشعة والأعراض) لتحسين دقة التشخيص. والتحدي هنا يكمن في أن معدل الانتشار المتباين لسرطان المبيض يعني أن عدداً من نتائج الفحوصات ستكون إيجابيةً خطأً حتى لو روعيت الحساسية والنوعية العالية، وبالتالي الوقوع في مشاكل فربما أجريت عملية جراحية بالرغم من عدم وجود سرطان. التوصل لشيء في علم الجينات بخصوص سرطان المبيض لم ينشأ بعد.

إن الفحص السريري بما في ذلك فحص الحوض وفحص الحوض بالموجات فوق الصوتية (عبر المهبل أو غير ذلك) ضروريان كلاهما للتشخيص: الفحص السريري قد يكشف عن زيادة محيط البطن و/ أو استسقاء (سوائل داخل التجويف البطني)، في حين فحص الحوض السريري قد يكشف عن كتلة في المبيض أو في البطن. وكتلة الملحقات تُعدّ اكتشافاً هاماً إذ تشير غالباً إلى الإصابة بسرطان المبيض، وخاصة إذا كانت ثابتة وعقيدية وغير منتظمة وصلبة و/أو على كلا الجانبين. والمبايض التي يمكن أن تُحسّ أيضاً علامة على سرطان المبيض في النساء بعد الإياس. وهناك فحوصات سريرية أخرى حين الاشتباه بسرطان المبيض كـ فحص الثدي وفحص مستقيم بالأصبع.

يُفضّل استخدام الصورة الطبقيّة لتقييم انتشار الورم في التجويف البطني الحوضي، ومن الممكن استخدام صورة الرنين المغناطيسي. كما تُستخدم الصورة الطبقية لبيان التكتلات الثربية أو التفريق بين السوائل والأورام الصلبة في البطن؛ خصوصاً الأوارم ذات القدرة المنخفضة على أن تكون خبيثة، لكنها قد لا تكشف الكتل صغيرة الحجم. أحياناً تستخدم صورة أشعة سين للكشف عن انتشار للسرطان في الصدر وعن الانصباب الجنبي. حقنة الباريوم أيضاً قد تستخدم لكشف الغزو ولكن ليس بكثرة، لمعرفة ما إذا غزى السرطان القولون السيني المستقيمي. التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (فحص نووي) وفحص مسح العظام والبزل يُستخدموا هنا بمحدودية؛ فالبزل حقيقةً قد يؤدي إلى انتشار السرطان بمكان حقن الإبرة كما أنه قد لا يفضي إلى نتائج مفيدة. بينما يستخدم البزل في حالة لم تكن كتل في البطن والاستسقاء ما زال موجوداً. وإن شك الطبيب في سرطان المبيض فقد يجري بالتصوير الشعاعي للثدي لتقييم احتمالية سرطان الثدي وقد يأخذ خزعة من بطانة الرحم (في حالة نزيف من البطن) لتقييم احتمالية سرطان بطانة الرحم. تصوير فوق الأشعة عبر المهبل غالباً هو التصوير الأولي في حال وُجدت كتلة الملحقات بالفحص السريري. وهناك عدة خصائص لكتلة الملحقات تشير إلى سرطان المبيض الخبيث هي أن تكون: صلبة وغير منتظمة وكبيرة ومتعددة المساكن، وإجمالاً تملك خصائص حليميّة وأوعية دموية مركزية أو حواجز داخلية غير منتظمة.

لتشخيص سرطان المبيض بشكل نهائي وأكيد، لا بد من إجراء العمليات الجراحية لرؤية البطن. يمكن أن يكون هذا الإجراء فتح (فتح البطن، شق من خلال جدار البطن) أو خضوعه لعملية بالثقب (تنظير البطن). خلال هذا الإجراء، يتم إزالة الأنسجة المشبوهة وإرسالها للتحليل المجهري. عادة، وهذا يشمل إزالة البوق والمبيض من جانب واحد، وإزالة المبيض المتضرر الوحيد وقناة فالوب. ويمكن أيضاً تحليل السوائل من التجويف البطني للكشف عن خلايا سرطانية. إذا تم العثور على سرطان، فمن الممكن أن يستخدم هذا الإجراء أيضاً لتحديد مدى انتشاره (والذي هو شكل من أشكال تصنيف مراحل الأورام).

صورة مجهرية لسرطان المبيض المصلي، شُخص من سوائل صفاق البطن

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/02/Serous_carcinoma_cytology.jpg/220px-Serous_carcinoma_cytology.jpg

سرطان مبيض كبير الحجم كما هو مرئي في الصورة الطبقية

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c4/POvarianCA.png/220px-POvarianCA.png

مقياس الخطر

من طرق تقدير خطر خباثة سرطان المبيض واسعة الانتشار هي منسب الاختطار للخباثة، ويُحسب اعتماداً على فحوصات أولية، وإذا وصل لقيمة 200 أو 250 وأكثر فهذا مؤشر عام لخطر عال للإصابة بسرطان المبيض.

و تُحسب كالتالي:

منسب الاختطار للخباثة= مقياس الأشعة فوق الصوتية * مقياس الإياس * مستوى CA-125 وحدة/مل.

هناك طريقتان لتحديد مقياس الأشعة فوق الصوتية ومقياس الإياس وبالتالي هناك منسب الاختطار الخباثي 1 ومنسب الاختطار الخباثي 2 بالتتابع.

و طريقة أخرى لتقييم خطر الإصابة بسرطان المبيض هي: خوارزمية خطر الإصابة بسرطان المبيض (ROCA)، إذ نلاحظ المستويات بمرور الزمن وإذا كانت النتائج تزداد بسرعة فهذا مسوغ لعمل صورة أشعة فوق صوتية عبر المهبل. وهنا نقيس مستويات CA-125 وHE4 وهذا قد يكون أكثر فعالية من صورة الرنين المغناطيسي. وطريقة "تقييم الأورام المختلفة في ملحقات الرحم" (ADNEX) تستخدم لتقييم خطر الخباثة في ملحقات الرحم اعتماداً على خصائصه وعوامل الخطر. وهناك أيضاً خوارزمية سرطان Q لتوقع أرجحية سرطان المبيض اعتماداً على عوامل الخطر.

علم الأمراض

سرطان المبيض يُصنف حسب المظهر المجهري لتركيبهم (مختبر الأنسجة ومختبر الأمراض). نتيجة الأنسجة تمليجوانب كثيرة كـالعلاجو توقعات سير المرض. علم الأمراضالعيانيمن سرطاناتالمبيض متشابه جدابغض النظر عن نوعنسيجه: الأورام قد تكون كتل كيسية وصلبة.

و وفقاً لـ SEER، فإن أنواع سرطانات المبيض في النساء فوق العشرين سنة هي:

و يقسم سرطان المبيض حسب النسيج والجينات إلى نوعين:1 و2. النوع الأول ذو درجة منخفضة نسيجياً ويتضمّن السرطانات الشبيهة ببطانة الرحم والموسينية والخلية الصافية. أما النوع الثاني فهو ذو درجة عالية نسيجياً ويتضمن السرطانات المصلية والساركومية.

سرطان المبيض في النساء فوق العشرين سنة، المناطق تمثل خطر الحدوث النسبي والألوان تمثل معدل الحياة لخمس سنين https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/a2/Incidence_of_ovarian_cancers_by_histopathology.png/300px-Incidence_of_ovarian_cancers_by_histopathology.png

السرطانات الظهارية

السرطان السدوي الظهاري السطحي -و يعرف باسم سرطان المبيض الظهاري- هو أكثر سرطانات المبيض حدوثاً، بما نسبته 90% من سرطانات المبيض. وهذه تتضمن الأورام المصلية والأوارم الشبيهة ببطانة الرحم والأوارم الغدية الكيسية الموسينية. ومن الأورام الأقل حدوثاً وهي خبيثة: أورام برينر وأورام الخلايا الانتقالية. هذه السرطانات الظهارية تنشأ من الظهار وهو طبقة الخلايا التي تغلف المبيض.

عينة مرضية من سرطان المبيض

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/ed/Ovarian_carcinoma.JPG/220px-Ovarian_carcinoma.JPG

السرطانات المصلية

معظم مرضى سرطان المبيض الظهاري هم من نوع السرطان المصلي؛ تقريباً ثلثيهم، مع أن النسبة المقدّرة هي 80%. والسرطانات المصلية منخفضة الدرجة أقل عدوانية من مثيلاتها عالية الدرجة بالرغم من أن الأولى لا تستجيب تماماً كما ينبغي للعلاج الهرموني والكيماوي. وهذا النوع المصلي يبدأ غالباً في قتاة فالوب. ونسيجياً فالأورام الغدية المصلية تحوي أجاسم رملية. والأورام الغدية المصلية منخفضة الدرجة تشبه ظِهارة قناة فالوب بينما عالية الدرجة فتُظهر كشماً (أي فقد التمايز الخلوي) ونووية لا نمطية.

و 50% من السرطانات المصلية تكون على كلا الجانبين، وفي 85% من الحالات يمون السرطان متفشي لأبعد من المبيض لحظة التشخيص. والمعظم يكون بقياس فوق ال15 سم.

السرطان الصفاقي الأساسي

المقالة الرئيسية: السرطان الصفاقي الأساسي

السرطان الصفاقي الأساسي ينشأ من الصفاق، وهو الغشاء الذي يغلف تجويف البطن وله نفس الأصل الجنيني للمبيض. وغالباً ما يتم تصنيفه ودراسته مع سرطان المبيض إذا ما أثر عليه.

سرطان الخلية الصافية

سرطان المبيض نوع الخلية الصافية لا يستجيب بشكل نموذجي للعلاجات الكيماوية وقد يكون ذا صلة بانتباذ بطانة الرحم. ويشكل تقريباً 15% من جميع سرطانات بطانة الرحم. وهذا النوع يحدث بكثرة في النساء من اليابان بشكل أكبر من أ نوع سرطان7 آخر.

خلايا مسمارية في عينة سرطان الخلية الصافية

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/99/Clear_cell_carcinoma_hobnail_cells.png/220px-Clear_cell_carcinoma_hobnail_cells.png

السرطان الغدي نوع الخلية الصافية

السرطان الغدي نوع الخلية الصافية هما نسيجيان مرضيّان شبيهان بسرطانات الخلية الصافية الأخرى، بخلايا صافية وخلايا مسمارية. ويشكلان تقريباً ما نسبته 5-10% من سرطانات المبيض الظهارية ولهم علاقة بانتباذ بطانة الرحم في نجويف الحوض. وإجمالاً في سرطانات تكتشف بمراحلها المبكرة وبالتالي من الممكن أن تُشفى بالعمليات الجراحية، بينما المراحل المتقدمة منها (تقريباً 20%) لها توقعات سير مرض سيئة وعادةً تكون مقاومة أو لا تستجيب للعلاج الكيماوي البلاتينيوم.

السرطان الشبيه ببطانة الرحم

السرطانات الغدية الشبيهة ببطانة الرحم تشكل ما نسبته 15-20% تقريباً من سرطانات المبيض الظهارية. ولأن هذا النوع إجمالاً هو من الدرجة المنخفضة فإن له توقع سير مرضي جيد. ويظهر في كثير من الأحيان مترافقاً مع انتباذ بطانة الرحم أو مع سرطان بطانة الرحم.

سرطان المولري المختلط الخبيث (ساركومة سرطانية)

و هذا يشكل تقريباً أقل من 1% من سرطان المبيض. ويُرى بهم خلايا ظهارية وخلايا لُحمية متوسطة، وغالباً لهم سير مرضي سيء.

السرطان الغدّي الموسيني

و هذا يشكل 5-10% من سرطانات المبيض الظهارية. ونسيجياً هو شبيه بالسرطنات الغدية للأمعاء ولعنق الرحم، وعادةً يكون نقائل من سرطانات القولون والزائدة. والمراحل المتقدمة منهم لها سير مرضي سيء، وبشكل عام فهذ النوع أسوأ من الأورام المصلية، وغالباً لا يستجيب لعلاج البلاتينوم. وهذا سرطان نادر.

السرطان المخاطي الصفاقي الكاذب

و هذا عبارة عن تجمع مُغلّف من مادة مخاطية أو جيلاتينية توجد في التجويف البطني الحوضي، ونادراً ما يكون سببه سرطان المبيض المخاطي الأساسي. وعادةً له علاقة بنقائل بالمبيض آتية من سرطان الأمعاء.

سرطان ظهاري غير متمايز

حيث لا نستطيع تحديد نوع الخلية هنا، ويشكل تقريباً 10% من سرطانات المبيض الظهارية.

• سرطان الخلية الانتقالية

• سرطان برينر الخبيث

سرطانات نادرة. ونسيجياً فهي تحوي أسداء ليفية كثيفة مع بقع من الظهار الانتقالي وبعض التمايز الحرشفي. وليضنف هذا السرطان بنوع برينر فيجب أن يجوي بؤرة ورم برينر وسرطان الخلية الانتقالية. وبالنسبة لسرطان الخلية الانتقالية فهو هنا إجمالاً ضعيف التمايز ويشبه سرطان المسالك البولية.

سرطان الخلية الانتقالية

و يشكل 5% من سرطانات المبيض. ونسيجياً فهو شبيه بسرطان المثانة. وتوقع سير المرض متوسط المستوى –و هذا سير أحسن من معظم السرطانات الظهارية لكن أسوأ من أورام برينر).

السرطان السدوي ذو الحبال الجنسية

و هذا يشمل ورم الخلايا الحُبيبيّة المفرزة لهرمون الإستورجين، والأورام القرابية الحميدة، وأورام خلايا ليدينج وسيرتولي الرجولية أو الورم المذكر. ويشكل ما نسبته 7% من سرطانات المبيض. وعادة يحدث في النساء في عمر بين 50 و69 سنة، وقد يحدث في أي عمر حتى في اليافعات. وإجمالاً هذا النوع غير عدواني ويحدث في جانب واحد.

هناك خلايا مختلفة عدّة من اللحمة المتوسطة قد تكون منشأ الأورام السدوية أو أورام الحبال الجنسية. وهذه تتضمن أرومات ليفية وخلايا الغدد الصماء. أما أعراض السرطان هنا فهي مختلفة عن بقية الأنواع، وتشمل أشهرها: التواء المبيض ونزيف من فتق في الورم وكتلة في البطن وخربطة في الهرمونات. في الأطفال فإن البلوغ الكاذب المبكر المماثل للجنس قد يحدث مع سرطان الخلايا الحُبيبيّة لأنها تفرز الإستروجين. وهذه الأورام تسبب خربطة في الحيض (نزيف زائد أو ندرة في حدوث الطمث أو تغيّب الحيض) أو نزيف بعد فترة الإياس. ولأن هذه الأورام تفرز الإستروجين فإنها قد تُسبب أو تظهر بنفس الوقت مع سرطان بطانة الرحم أو سرطان الثدي. وأنواع أخرى تُظهر أعراضاً بارزة؛ فمثلاً أورام خلايا ليدينج وسيرتولي تسبب ترجيلاً ونمواً للشعر زائداً نتيجة إفراز هرمون التستيسترون والأندروستنديون، كما قد تُسبّب متلازمة كاشينج في حالات نادرة. وهناك أنواع لا تُسبب خربطة في الهرمونات بما كمثل الورم الليفي، وهذه تسبب استسقاء ومَوَهاً في الصدر.

• ورم الخلايا الحُبيبيّة

• ورم خلايا ليدينج وسيرتولي

• ورم الخلية الجرثومية/الخلية الجنسية

هذا النوع ينشأ من خلايا المبيض الجرثومية. وهو يشكل 30% من أورام المبيض و5% فقط من سرطانات المبيض، لأن معظم هذه الأورام من نوع مسخي ومعظم المسخية تكون حميدة. أما السرطانات المخسية الخبيثة فتظهر في النساء كبيرات العمر حين تتحول الطبقات الجرثومية في الورم إلى سرطان الخلية الحرشفية. تظهر الأورام الجرثومية أو الجنسية في أعمار صغيرة كالعشرينات والثلاثينات، وبالتالي 70% من سرطان المبيض نراه في هذه الفئة من العمر. وتضم هذه الأورام ما يلي حين تتشكل في المبيض: الأورامَ الإنتاشية والأورام المسخية وأورام الكيس المُحّي وأورام الأديم الباطن والسرطانات المشيمائيّة.

بعض هذه الأورام تحوي كروموسوم مماثل لكروموسوم 12، إذ أن الذراع القصير يُحذف ويستبدل بمضاعفة للذارع الآخر. وبينما يعتبر توقع السير المرضي هنا مستحسن ومفضّل، فإنه قد يتباين بشكل كبير اعتماداً على أنواع أنسجة محددة؛ فمثلاً أشهر الأورام المسخية (الأورام الإنتاشية) تعتبر ذات سير مرضي جيد بينما ثاني أشهر الأورام المسخية (أورام الأديم الباطن) فهي ذات سير مرضي سيء. وبشكل عام فالسرطانات المسخية تنتقل وتغزو بشكل أكبر وأكثر من سرطانات المبيض الظهارية. وعلاوة على ذلك، فعلامات السرطان تختلف باختلاف النوع: مثلاً السرطان المشيمائي يُتابع بـ beta-HCG وسرطان الأديم الباطن يُتابع بـ alpha-fetoprotein.

و تُكتشف الأورام المسخية إجمالاً حين تصبح كبيرة الحجم وتُحسّ كتلتها. لكن أورام الحيال الجنسية قد تُحدث التواءً في المبيض أو نزيف، وفي الأطفال قد تسبب البلوغ المبكر والمماثل للجنس. بالعادة تنتقل هذي الأورام إلى أقرب العقد الليمفاوية خاصة العقد المجاورة للأبهر والعقد الموجودة في الحوض.

السرطان الإنتاشي

و يشكل 35% من سرطان المبيض في النساء الشباب. وقد تحوي طفرات في جين KIT، وهذه الطفرة لها دور في أورام القناة الهضمية السدوية. إن الناس ذوي النمط النووي XY ولديهم مبايض (مرض خلل تكون الغدد التناسلية) ويتشكل عندهم ورم إنتاشي هم على خطر الإصابة باورم أرومي بالغدة التناسلية بالمبيض الآخر، وفي هذه الحالة يتم استئصال كلا المبيضين حين يكتشف ورم انتاشي في أحدهما. وبشكل عام فالأورام الإنتاشية تظهر في كلا الجانبين بنسبة 10-15%.

• السرطان المشيمائي

• ورم مسخي غير ناضج (صلب)

• ورم الكيس المُحي/ ورم الأديم الباطن

• سرطان الخلية الحرشفية

• سرطانات الخلية الحرشفية الأساسية بالمبيض نادرة وذات سير مرضي سيء في المراحل المتقدمة. وإجمالاً تكون سرطانات منتقلة من عنق الرحم أو من بطانة الرحم أو أنشأت عن أورام مسخية ناضجة.

الأورام المختلطة

و هذه تحوي مكونات من أكثر من سرطان مما سبق ذكره. ولتصنف كمختلطة فنوع السرطان الثانوي يجب أن يشكل أكثر من 10% من الورم.

سرطان المبيض النُقيلي (الثانوي)

إن سرطان المبيض من الممكن أن يكون ثاونياً بمعنى أن يكون فيه منتقلاً عن سرطان أصلي في مكان آخر بالجسم. 7% من سرطانات المبيض تكون نقيلية والبقية هي أصلية المنشأ من المبيض. ومن السرطانات الشهيرة أن تنتقل إلى المبيض: سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان الزائدة الدودية وسرطان المعدة (و تُدعى: أورام كروكينبرغ). سرطان بطانة الرحم وو سرطان العقد الليمفاوية قد ينتقلوا إلى المبايض. والورم السدوي الظهاري السطحي قد يكون أصله من صفاق البطن، وفي هذه الحالة يكون سرطان المبيض ثانوياً عن سرطان صفاق البطن الأساسي، ويعالج تماماً كما يعالج الورم السدوي الظهاري السطحي بما يتضمنه من صفاق البطن.

الأورام ذات قدرة الخباثة المنخفضة

و تُدعى أيضاً: الأورام الحدّية، ولديها خصائص من الأورام الحميدة وأخرى من الخبيثة. وتشكل 10-15% من جميع أورام المبيض، وتنشأ في عمر 40-49 سنة أي قبل نشأة سرطان المبيض الظهاري

المصدر: wikipedia.org