اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سرايا السلام تنظيم شيعي مسلح في العراق تابع إلى التيار الصدري الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تم تشكيله بعد سيطرة جماعات مسلحة تتبع لتنظيم داعش على محافظة نينوى ومدينة سامراء واجزاء واسعة من مناطق في العراق وتم تشكيل هذه السرايا كقوة دفاعية عن المساجد و المراقد الشيعية والسنية على حد سواء وانخرطت في القتال ضد تنظيم داعش في عدد من مناطق العراق كسامراء وديالى وآمرلي وجرف الصخر وناحية الإسحاقي وكان لها دور واضح في تلك المناطق حيث تمكنت من تحرير منطقة البحيرات وفتح الحصار عن ناحية آمرلي في صلاح الدين وتامين مناطق عديدة في سامراء وتطهيرها كما قادت بمعية الجيش العراقي والقوات الامنية عمليات تحرير جزيرة سامراء , واغلب عناصر وقيادات التنظيم يتبعون إلى التيار الصدري وهم مقاتلون وقيادات سابقة في جيش المهدي أو لواء اليوم الموعود التنظيمات المسلحة التي تتبع للتيار الصدري وقد تم تجميدها في السنوات الماضية، مهمتها هي الدفاع عن مناطق العراق والمساجد والمراقد والمقدسات الدينية فيه والقتال ضد تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية.
في 10 يونيو 2014 تمكن تنظيم داعش من بسط سيطرته الكاملة على محافظة نينوى شمال العراق في ظل انسحاب وتقهقر لثلاث فرق من الجيش العراقي بالإضافة إلى قوات الشرطة الاتحادية والمحلية حيث تمكن التنظيم وفي خضون ايام من دخول مركز المحافظة واعلانها أحد ولايات داعش على خلفية ذلك وفي يوم 11 يونيو 2014 اعلن مقتدى الصدر وفي بيان نشره موقعه الرسمي عن تاسيس تنظيم تحت اسم سرايا السلام بالتنسيق مع بعض الجهات الحكومية واوضح ان دورها سيكون حماية المقدسات الدينية في العراق من المراقد والمساجد والحسينيات والكنائس ودور العبادة مطلقا والتي تتعرض لخطر متوقع وفي بيان لاحق اعقب قتوى الجهاد الكفائي التي اطلقتها المرجعية الدينية في النجف للقتال والتطوع في صفوف القوات الامنية دعا مقتدى الصدر المتطوعين في صفوف سرايا السلام إلى تنظيم استعراض عسكري في جميع المحافظات التي ضمت الوية تابعة لهيكلة السرايا وقد تم الاستعراض بعد ايام قليلة حيث ظهر الاف من المتطوعين ضمن صفوف سرايا السلام في مختلف المحافظات وهم يحملون اسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة تتقدمهم صواريخ وراجمات ومدافع اما الهيكلة التنظيمية فقد اعتمدت على ان يتكون التنظيم من 3 فرق كل فرقة تتكون من اربع الوية واللواء يتكون من اربع افواج والفوج يتكون من سرايا عدة حيث السرية تتكون من 60 إلى 120 متطوع وقد احتوت كل محافظة من محافظات الوسط والجنوب العراقي على لواء واحد أو أكثر يتبع لسرايا السلام
انخرطت سرايا السلام في القتال في سامراء بعد انباء عن سقوط قذائف هاون على مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري حيث انطلقت مجاميع من قوات سرايا السلام من محافظة بغداد وتوجهت إلى سامراء وتكفلت بحماية المرقد ومحيطه في الايام اللاحقة تم سحب قوات أكثر من السرايا وتمكنت من بسط سيطرتها على مناطق واسعة من سامراء واستطاعة قواتها التصدي لهجمات عديدة من تنظيم داعش في مختلف مناطق سامراء واعلنت سرايا السلام لاحقا عن تمكنها من تحرير سامراء بالكامل وظلت قواتها مرابطة في المدينة حتى تم تسليمها إلى الجيش العراقي بعد بيان اطلقه زعيم التنظيم مقتدى الصدر طالب فيه جميع قوات سرايا السلام في المناطق التي تم تحريرها بالانسحاب وتسليم تلك المناطق إلى القوات الامنية فيما عزا سياسيين وقياديين تابعين للتيار الصدري الانسحاب إلى تدخل القوات الأمريكية في القتال كذلك فقد حققت سرايا السلام تقدما في محافظة بابل حيث تمكنت من تحرير منطقة البحيرات في جرف الصخر بالكامل بعد ان سيطر عليها تنظيم داعش لفترة طويلة كذلك فقد اعلنت سرايا السلام تمكنها من تحرير مناطق واسعة من جرف الصخر واعلنت لاحقا تسليم جميع هذه المناطق المحررة إلى القوات الامنية تم تجميد سرايا السلام من قبل السيد مقتدى الصدر إلى حتى اشعار اخر في بيان اصدره يوم 17 شباط 2014 واعلن الصدر في 8 اذار 2014 ببيان نشره مكتبه عن رفع التجميد وزج مقاتلي سرايا السلام في عمليات الموصل كما امسك مقاتلو السرايا بعد ذلك البيان مساحات واسعة في جزيرة سامراء والاسحاقي في محافظة صلاح الدين وتكفلت بتحرير ما تبقى منها