اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سࢪدآبُي:
إلى كل ذاكرة تختبئ خلف جدارٍ صامت،
إلى كل سرّ دفنته الأيام في دهاليز القلب،
إلى من عبروا دروبي ثم تركوا في داخلي أثراً لا يُمحى...
هذا الكتاب محاولة لفتح أبواب أغلقتها طويلاً،
وللنزول إلى سراديب مهجورة لم يجرؤ الضوء أن يزورها.
ستجد هنا وجوهاً غابت، أصواتاً تلاشت، أحلاماً لم تكتمل، وحنيناً يطلّ من نافذةٍ مكسورة.
سراديب الذاكرة ليس حكاية واحدة،
بل مجموعة ممرات تمتد بين الحقيقة والخيال،
بين الماضي الذي يطاردني، والحاضر الذي يحاول أن يكتبني من جديد.
فلتدخل معي هذه السراديب...
لكن احذر، فما يخرج منها قد لا يشبه ما دخل إليها..