اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سدوم ولد ولد انجرتو رائد الشعر الشعبي في موريتانيا ( 1710 م الحوض الشرقي – 1812 م جبل سماس قرب أشرم تكانت).
سدوم ولد الطالب ولد أعمر ولد انجرتو ولد حسون نسبة لقبيلة لحساسنة و أمه السالمة منت محمد لعيور ولد آكمتار, ولد في منطقة الحوض الشرقي و عاش مع إمارة أولاد امبارك في زمن مشيخة أسرة أهل هنون لعبيدي حيث كان يعمل سائس خيل لدي الأمير عثمان ولد هنون لعبيدي , تقول الرواية الشفهية المتواترة أن بداية نبوغه بعد رؤيته لرسول صلى الله عليه و سلم في المنام و بعد استيقاظه وجد نفسه مباشرة يقرض الشعر الحساني و كان أول ما قاله:
صلى الله عليه و سلم
ومدح الأمير عثمان ولد هنون لعبيدي بتهيدينة الرسم الشهيرة و التي يقول في مطلعها:
تزوج سدوم ولد انجرتو من بنت سدوم ولد آگمتار ولدت له الجيش و عثمان و محمد ديه و أعمر وإبنته الوحيدة عينيان.
° لسبب تقني بحت تم اختصار الشجرة على بعض أفراد الإسرة الكريمة.
عاش سدوم ولد انجرتو ردحا من الدهر في إمارة أولاد امبارك ومدح ثلاثة من امرائها وهم:
°عثمان ولد هنون لعبيدي و مدحه بالتهيدينة التي مطلعها ( فرص أفگراش انجوع أگيل.... إلخ
°هنون ولد بو سيف و احمد هنون لعبيدي مدحه تفرغ زينة
°سيدي محمد ولد محمد ولد اللب أمير أولاد امبارك الغربيين مدحه بالتحفة الغنائة التالية .
ثم اتصل بعد ذلك بإمارة إدوعيش و تعرف على أميرها إعلي بابي ولد أعمر ولد محمد بخونة و انتقل معه إلى تكانت حيث مدح أمرائها و تغنى بأمجادهم وسجل بطولاتهم يذكر المؤرخون أنه عاصر ثمانية عشر أميرا منهم.
وقد أدرك أمراء إدوعيش الذين كانوا في صراع مع أولاد امبارك الأهمية الإعلامية لسدوم ولد انجرتو في المجتمع الحساني الذي كان قيد التشكل، فكان من حسن سياستهم أن عملوا على جلبه إليهم ببذل عطية جزيلة لسدوم ومن معه، إذ تقول الروايات أن الأمير اعلي بابي أو ابنه عثمان اجتمع خفية بسدوم وتحمل له على قومه: ثنية من كل غنم، وكل فرس أعيت، وكل وحش صيد في أثناء الرحيل، ومد تگانت وهو: خمس كيلوغرمات تقريبا على كل خيمة حصدت زرعا أو جذت رطبا، وجملا على كل مزوج، وورك من قنيص من الوحش، والظهر من كل ذبيحة. وفوق هذا كله ما يناله من العرفاء وغيرهم. وقد تحمل هذه الحمالة لسدوم بن انجرتو دون مشورة. فلما جاءهم وقص عليهم خبره مع سدوم رضوا كلهم بحمالته وأرسلوا إلى سدوم من جاء معه.
يعتبر سدوم ولد انجرتو هو أول من أبدع بحور الرسم و الدگسري و السروزي و اللحن من لبتيت التام في الأدب الحسابي و أول من أطال لكرز و أول من مزج بين بحور الشعر الحساني الشعبي و آلة التيدنيت و اجبر إگاون على ذلك. وهو أول من وضع قاعدة بحرين من بحور الشعر الشعبي الحساني الموريتاني وهما بحر أسغير و بحر لبير
حيث يقول
اسغير
كان سدوم عازفا على آلة التيدنيت و قد طورها و اضاف لها ثلاثة اشوار و هي:
أدروم موضع في تكانت و اعل امبگة ولد اسيد أمحمد