اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سحبان وائل (-54 هـ) صحابي، كان بليغًا يُضرب به المثل في الفصاحة، فيقال: أفصح من سحبان وائل.
هو وائل بن معد بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار، المعروف بسحبان وائل، كان خطيبًا بليغًا في الجاهلية، دخل الإسلام. وأورده ابن حجر العسقلاني في الإصابة في تمييز الصحابة ضمن قسم المخضرمين الذين أسلموا في زمن النبي ولم يجتمعوا به.
في عهد معاوية بن أبي سفيان، قدم عليه في وفد من خراسان؛ فيهم سعيد بن عثمان بن عفان، طلب منه معاوية أن يخطب، فتكلم منذ صلاة الظهر إلى أن قامت صلاة العصر، ما تنحنح، ولا سعل، ولا توقف، ولا ابتدأ في معنى، فما زالت تلك حاله حتى أشار معاوية بيده؛ فأشار إليه سحبان أن لا تقطع كلامي، فقال معاوية: الصلاة، قال: هي أمامك: نحن في صلاة وتحميد، ووعد ووعيد، فقال معاوية: «أنت أخطب العرب»، فقال سحبان: «والعجم والجن والإنس». توفي سنة 54 هـ في عهد معاوية. وذكره ابن كثير الدمشقي في وفيات سنة 55 هـ