English  

كتب سجين الحرب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سجين الحرب (معلومة)


قاد ستيرلينغ فوج ماريلاند الأول، القويّ البنية والمعروف أيضًا باسم «خط ماريلاند» في معركة لونغ آيلاند، خاضوا فيها هجمات متكررة ضد قوة عظمى للجيش البريطاني، والتي كانت تحت قيادة الجنرال ويليام هاو في البيت الحجري القديم، في بروكلين، والتي خلّفت خسائر فادحة. قامت القوات المسلحة البريطانية (ريد كوت) بشن هجوم واسع على الجانب الشرقي عبر ممر جامايكا ذو الحراسة المشددة، إذ يُعد واحدًا من سلسلة من الممرات المنخفضة عبر خط التلال، والممتد من الشرق إلى الغرب عبر وسط لونغ آيلاند، وألقت القبض على قوات الباتريوت (الثوّار) من على الجهة اليسرى.

وفي نهاية المطاف، وبعد أن تجاوز عددهم خمسة وعشرين، كان لواءه قد دُحر، حينها أُسِرَ ستيرلينغ أثناء الانسحاب المدروس، ولكن لم يكن ذلك إلا بعد التصدي للقوات البريطانية لفترة كافية تسمحُ للجزء الرئيسي لقوات واشنطن القارية بالفرار إلى مواقع دفاعية في مرتفعات بروكلين، على طول ساحل النهر الشرقي.

في وقت لاحق، ساعدهم الضباب الذي ظهر بمعجزة حول النهر، مما شكّل لهم غطاءً بصريًا، وبدعم من قوات الحراسة الخلفية التي عملت على تغطية أعمال الماريلاندرز، تمكن واشنطن من سحب ما تبقّى من قواته ومعدّاتهم عبر العودة إلى جزيرة مانهاتن، ومدينة نيويورك.

وبسبب ما أظهره ويليام من تصرفات وأفعال؛ أطلقت عليه إحدى الصحف تسميةً «ستيرلينغ، أشجع رجل في أمريكا»، وأشاد به كلٌ من واشنطن والبريطانيين، لشجاعته وجرأته. أُقيم لاحقًا نُصب تذكاريّ في موقع الاشتباكات العسكرية والانسحاب، وحُوّلت قطعة الأرض إلى ولاية ماريلاند بالقرب من بورسبكت بارك، كمَعلمٍ مُقدس «تُربة ماريلاند المُشبعة بالدماء».

المصدر: wikipedia.org