English  

كتب سجن وكيل مبارك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سجن وكيل مبارك (معلومة)


في عام 1902م، كان لمبارك الصباح وكيل أملاك ومندوب في البصرة، اسمه عبد العزيز السالم القناعي، وقد وصل إلى عبد العزيز ظرف مختوم فيه مجلة الخلافة الممنوعة في الدولة العثمانية، فأرسل عبد العزيز ذلك الظرف إلى مبارك الصباح فاعتقل في البصرة، فجاء إليه يوسف الإبراهيم ليغريه بالتبرؤ من مبارك الصباح مقابل شفاعة يوسف له ليخرج من السجن، فأبى عبد العزيز ذلك العرض، ولم يخرج إلا بعد مجيئ والي البصرة الجديد مخلص باشا.

أسطول من الدورة 

في جمادى الآخرة عام 1320ه، سبتمبر عام 1902م، قام أولاد القتليين بتجهيز أسطول بحري يحمل معدات قتالية متكاملة، فانطلق الأسطول من الدورة متوجهين إلى الكويت، فعلم بذلك جابر بن مبارك الذي كان حيئنئذٍ في الفاو، وخابرَ رئيس الخليج في أبو شهر، فأرسل الخبر إلى الكويت ليستعدوا، كما أرسل طراداً ليترصّد أسطول الدورة قرب ميناء الكويت، وما إن خرج الأسطول حتى بدا لهم أنّ جنود مبارك قد علموا بالأمر، فرجع الأسطول، فلاحقه الطراد الإنكليزي لمدة يومين فمال الأسطول إلى جهة منطقة القصبة وقتلوا ضابطاً بريطانياً وهربوا في 5 سبتمبر عام 1902م، تاركين أسطولهم الذي أخذه البريطانيون إلى البصرة للتحقيق فيمن جهّزه، فأنكر أولاد القتيلين ويوسف الإبراهيم علمهم بذاك الأسطول. وفي 9 سبتمبر عام 1902 أرسل راتسلو (Wratislaw) قنصل بريطانية في البصرة ببرقية إلى سفير بريطانية روى فيها فيها تساهل والي البصرة مصطفى نوري باشا وعدم اهتمامه بما يفعله أعداء مبارك الصباح الذي يشنون الغارات عليه من الأراضي العثمانية، وفي 30 سبتمبر عام 1902، أرسل راتسلو ببرقية أخرى ذَكر فيها اجتماعه مع والي البصرة ونقاشهما فيما يتعلق بيوسف الإبراهيم، وكيف كان جواب الوالي متصدياً للقنصل ومدافعاً عن يوسف الإبراهيم، واشترط الوالي على القنصل أن لا يستقبل شكاويه ما لم تكن مكتوبة.

المصدر: wikipedia.org
 
(2)
البركة

البركة