English  

كتب سجستان في التاريخ

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سجستان في التاريخ (معلومة)


غطت الحضارة الجيروفتية منطقة سجستان و أرض الساس في الألفية الثالثة قبل المسيح، و بعدها قطن الأريون المنطقة، و مع الوقت تم إنشاء مملكة عرفت بـ"اراشوسيا" التي حكم أجزاء منها الميديون عام 600 قبل الميلاد. و في عام 550 قبل الميلاد إنقلب الأخمينيون على الميديين و تم الإستيلاء بالكامل على مملكة اراشوسيا. و في القرن الثالث قبل الميلاد استولى الأسكندر المقدوني على المنطقة ضمن حملته الواسعة في المشرق، و أسس مدينة "إسكندرية اراشوسيا" الواقعة في ما يعرف اليوم بمدينة قندهار.

إقليم سجستان –خلال هذه المدّة – كان موطناً لتيارات فكرية ومذهبية مختلفة ، ولكل واحد منها علماؤه ، وآراؤه ، ومعتقداته ، كانت تلقى دعماً من بعض القوى السياسية ، إن لم تكن تتبنّاها، وتؤمن بفكرها، وتعمل جاهدة على نشرها ،فقد كان هناك حضور كبير لفرقة الخوارج ، حتى قيل ((إن سجستان كعبة خوارج المشرق )) وبهذه البلاد نشأت فرقة الكرّامية المجسمة وترعرت قبل انتشارها في أقاليم المشرق الإسلامي الأخرى، كما سادت في إقليم سجستان المذاهب الفقهية السنية ولاسيما المذهبين الحنفي الشافعي ، وبعض مذاهب الشيعة كالجعفرية والإسماعيلية . ودراسة هذه الفرق والمذاهب مهم جداً ؛ لبيان أثرها في تطور الفكر الإسلامي في هذه البلاد خاصة، والبلاد الإسلامية عامة.

و في منتصف القرن الثالث، و بعد أن توارثت عدة ممالك و دول حكم المنطقة، ظهر الساسانيون الذين إنقلبوا على البارثيين و حكموا سيستان. و في عام عام 640 وقعت المنطقة تحت حكم الخلافة الراشدة. و كان الصفاريون الذين جاؤوا من سيستان هم أحد أبرز السلالات الساسية التي حكمت أفغانستان بعد الفتح الإسلامي.

المصدر: wikipedia.org
 
(5)
التاريخ

التاريخ

 

 
(2)
التاريخ

التاريخ