اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يدور جدل بأن الإباحية وفرت الحرية لظهور سجالات «حروب الجنس»، وهو عنوان ابتكرته مفكرات نسويات. بدأت هذه السجالات في الثمانينيات وتمحورت حول طرق تصوير المرأة في العلاقات الجنسية المغايرة. كانت الفرضية الأساسية للحركة المناهضة للإباحية تستند إلى الجدل القائل أن الإباحية مهينة وعنيفة ضد المرأة. واعتقدن هؤلاء النسويات أيضا بأن الإباحية تشجع الرجال على التصرف بعنف نحو المرأة وتقول النسويات الليبراليات إن هذا الرأي لا يأخذ بعين الاعتبار المتعة التي يمكن أن تختبرها المرأة، وصرحن أن هذه السجالات تأتي بنتيجة عكسية على المرأة وتعرضها في الواقع لخطر إخضاع أعلى.
هكذا أصبحت تتركز السجالات على دور السيطرة في العلاقات المتغايرة وكيف تنتقل هذه السيطرة إلى مناطق أخرى من حياة المرأة. إن هذه النظريات في جنسانية الرجل وتشييء المرأة وجنسانيتها جدلية لأنها أطّرت النقاشات اللاحقة عن التجارة بالبشر، وفيها يُميز بين العمال المجبرين والعمال الطوعيين.