اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما كان الألمان يتقدمون أبرم ستالين ميثاق تحالف مع دول الحلفاء. وقبل كانون الأول/ديسمبر 1941، تقدمت القوات الألمانية وأصبحت على بعد 20 ميلا من الكرملين فأصيب أهل المدينة بالذعر والخوف واعتقدوا أن سقوط موسكو مسألة وقت. وانتشرت الإشاعات التي تقول أن ستالين قد هرب من موسكو، مما اضطر ستالين للخروج وإلقاء خطاب. وفي الذكرى ال21 لثورة أكتوبر ألقى ستالين خطابا حماسيا رفع من معنويات الجنود السوفييت، وقد أنهى ستالين خطابة بقوله (لنجعل الراية الحمراء ترفرف فوق رؤوسهم، تحت راية لينين ونحو الانتصار!). وكان ستالين يدرك بأن الجيش الألماني استنزف كثيرا من طاقته وسيخسر لامحالة. فقد استخدم ستالين أسلوب الأرض المحروقة؛ حيث طلب من أهل القرى حرق قراهم قبل الهروب منها حتى لا يستفيد منها الألمان، وطلب من قوات الجيش الأحمر الصمود قدر الإمكان حتى يحل الشتاء فقد أراد الألمان احتلال موسكو قبل حلول الشتاء لكن بفضل أوامر ستالين واستبسال الجيش الأحمر تأخر الألمان في الوصول إلى موسكو. ففي معركة سمولنسك وحدها صمد الجيش الأحمر 3 أشهر بعدها حل الشتاء وهذا ما أراده ستالين وخطط له حتى يحل الشتاء وتتدمر القوات الألمانية فقد عانى الجيش الألماني بسبب البرد الشديد. وفي أثناء هذا الوضع المأساوي للجيش الألماني دفع ستالين بأقوى مايملك وهم القوات السيبيرية أو الجيش السيبيري وهم أقوى مايملك ستالين وأفضلهم تدريبا وقد جهزهم لهذا الغرض؛ وفي كانون الأول/ديسمبر 1941 هاجمت القوات السيبيرية الجيش الألماني مكبدة إياه خسائر فادحة وتم دفع الالمان 40 ميلا بعيدا عن موسكو وكانت هذه أول خسارة كبيرة للفيرماخت في الحرب. وفي عام 1942 وجه هتلر اهتمامه نحو الجنوب وترك حملته على موسكو حيث أراد احتلال المناطق الغنية بالنفط في الجنوب، وفي تموز/يوليو، مدح هتلر كفاءة الصناعة العسكرية السوفيتية وستالين وعندما سمع ستالين ذلك قال مازحا : إنه من الجيد أن نحظى بالاحترام غير المشروط من رفاقنا في الجحيم! ، وفي ذلك الوقت نال ستالين لقب رجل السنة من قبل مجلة التايمز الأمريكية.