اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولا سبيل لمعرفة المكي والمدني من القرآن إلا عن طريق الروايات المنسوبة إلى الصحابة، لأنهم هم الذين عاصروا نزول القرآن، وعرفوا زمان نزوله وملابسات هذا النزول.
قال القاضي ابن الباقلاني في الانتصار: "إنما يرجع في معرفة المكي والمدني لحفظ الصحابة والتابعين، ولم يرد عن النبي في ذلك قول لأنه لم يؤمر به، ولم يجعل الله علم ذلك من فرائض الأمة"