اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تركزت أغلب الأراضي الصالحة للزراعة في الجنوب والجنوب الشرقي وكذلك الجنوب الغربي وفي جزيرة أنغليسي وعلى طول الساحل، إلا أنه وعلى أي حال، يصعب تحديد الاستخدام الأول للأرض بسبب صعوبة أيجاد دليل حي يُعتمد عليه في إعطاء التقديرات. كانت تصفية الغابات موجودة منذ عصر الآلة (العصر الحديدي) وتبقى كيفية استغلال الأرض التي قام بها الويلزيون الأقدمون أمرًا غير معروف وهذا يُعزى إلى ظروفهم المحددة مثل نوع القمح والشعير الذي يفضلونه والشوفان والجاودار اللذين يعتمدان على فصل هطول المطر وموسم النمو وكذلك مواصفات التربة ودرجات الحرارة في المناطق التي عاشوا فيها، أما فيما يخص جزيرة أنغليسي فهي تعتبر أمرًا استثنائيًا؛ لأنها عُرفت بإنتاج الحبوب بكميات تكثر عن أي مكان آخر في ويلز.
شملت الحيوانات من جهة أخرى تربية المواشي والخنازير والأغنام وعددًا ليس بالكبير من الماعز. أما البغال فقد كانت تربيتها لغرض الحراثة لتحمل العبء الواقع على ظهور المطايا الأخرى، أما الأحصنة فقد أبقوا على تربيتها بغية النقل. كانت أهمية الأغنام قليلة بالمقارنة بالعصور التي تلت تلك الفترة؛ ذلك أن اهتمامهم بالرعي في المناطق المرتفعة لم يبدأ إلا بعد القرن الثالث العشر وكان رعاة الخنازير ورعاة الأغنام يقومون بالاعتناء بحيواناتهم إلا أنهم لم يعتادوا على حبسها حتى في المناطق المنخفضة بل على غرار ذلك كانت الأراضي المفتوحة مكانًا للرعي، وجرى تطبيق الترحال الرعوي فيما بعد، ليس عند هذا الحد وحسب بل جرت تربية النحل لإنتاج العسل.