اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في منزل ينهشه الصمت، تقف فتاة على أعتاب الجنون، تطاردها كوابيس لا تنتهي، ومرآة قديمة تخبّئ خلف انعكاسها ماضٍ محترق، وحقائق لم تُروَ.
"غُفير" لا تخاف من الظلال، بل من ما تخبّئه... من صدى والدها في الحلم، من غراب يشبهها حدّ الألم، ومن صديقتها آية التي تتحدث كثيرًا لكنها تُخفي أكثر.
تتسلل الرؤية بين حلم وكابوس، ويغدو الواقع هشًّا، يتكسر تحت وطأة ذاكرة مأكولة، وأسرة ترفض أن ترى، وغرفة سوداء كانت محظورة ذات طفولة.
رواية سبكتروفوبيا ليست عن الخوف من المرايا، بل عن ما نراه حين نُجبر على التحديق طويلًا فيها... وعن تلك اللحظة التي لا نعرف فيها إن كنا نعيش، أم نستعيد شيئًا قد مات فينا منذ زمن بعيد.