اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد تخرجه من معهد بيروت الوطني للموسيقى، وخلال 1972-1975م جال مارسيل بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة كان يُقدم خلالها عروضاً منفردة على العود، في عام 1972م أنشأ مارسل فرقة موسيقية في بلدته عمشيت بهدف إنعاش التراث الموسيقي والعربي.
طبعت أول أسطوانة له في حياته الفنية في باريس في آب/أغسطس 1976م، وتشمل أربع قصائد لمحمود درويش وقصيدة جفرا للشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة، ثم غنى لاحقاً في عام 1984م في ستاد الصفا في بيروت أمام مئة ألف مستمع قصيدة بالأخضر كفناه لعزالدين المناصرة أيضاً التي أصبحت نشيد الثورات العربية منذ 2011م.
خلال أواخر السبعينات والثمانينات لحن مارسيل أولاً قصائد الشاعر الفلسطيني محمود درويش، مطلقاً ظاهرة غناء القصيدة الوطنية الفلسطينية التي تمتزج فيها صورة المرأة الحبيبة بالأرض والوطن أو الأم والوطن معاً. كانت البدايات مع : "ريتا والبندقية" و"وعود من العاصفة" واستمرت لسنين محققة مزجاً رائعاً بين العود وشعر درويش الرمزي الوطني العاشق فكانت "أمي" وكانت "جواز السفر" أفضل شعارات تحملها وترددها الجماهير العربية المنادية بالنضال في فترة ما بعد النكسة. شكل مارسيل ودرويش أقرب ما يشبه الثنائي في أذهان الناس، رغم أنهما لم يلتقيا إلا في فترة متأخرة، لحن مارسيل أيضا لشعراء آخرين مثل حبيب صادق وطلال حيدر ("تصبحون على وطن قصيدة لمحمود درويش من ديوان ورد أقل الصادر سنة 1986"). استطاع مارسيل أيضاً إدخال الساكسفون إلى الموسيقى العربية في واحدة من أهم أغانيه يعبرون الجسر للشاعر خليل حاوي، وعبر عن ميوله الشيوعية بقوة في " قصيدة الخبز والورد ".