اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤدّي عدم فهم المواد الدراسية إلى ضعف في الواجبات والاختبارات؛ حيث إنّ أفضل طريقة للتخفيف من هذه المشكلة هي الدراسة الفعّالة، ولذلك يُفضّل قراءة الكتاب المدرسي، والتأكّد أيضاً من حضور الصفوف المدرسية، ومن ثمّ أخذ الملاحظات في المحاضرات ومراجعتها، ويُمكن أيضاً التمرّن على المواد التي يُعاني منها الطلاب من خلال الذهاب إلى مراكز الدروس الخصوصية.
توجد العديد من الأسباب الطبيّة والنفسية التي قد تؤدّي إلى الفشل الأكاديمي، ومنها:
ينبغي على الفرد أن يقوم بالعمل المطلوب منه بكفاءة، وأن يَلتزم بالوقت المَطلوب لتنفيذه، وذلك عن طريق وضع خطة أو تقويم للشخص ليقوم بترتيب الواجبات اليومية والمسؤوليات، ومن ثم يجب جدولة النشاطات اليومية ومواعيدها؛ لتساعد الطلاب على القيام بأعمالهم بالشكل الصحيح، كما ينبغي تفقّد الخطة من وقت لآخر، فهذه طريقة فعّالة لتحديد الأولويات، وإتمامها في حالات الطوارئ.
يعتبر الحضور السيئ أو عدم الحضور من الأسباب الرئيسيّة التي تؤدّي إلى الحصول على علامات سيئة؛ حيث إنّ عدم حضور الصفوف بانتظام يعني إضاعة الدروس المهمة، فالغياب يؤدّي إلى صعوبة التعلم، ومن ثمّ فقدان الطالب فرصة مشاهدة شرح الأستاذ، وأداء زملائه أيضاً في الصف، أمّا الأسوأ من ذلك هو أنّ الطلاب الذين يستمرّون بالغياب قد يقومون ببعض التصرّفات والسلوكيّات الخاطئة كقيامهم بأمور غير قانونية، ولذلك عند حصول هذه الأمور يجب إعلام السلطات في المدرسة والأهل بذلك على الفور عند تغيّب الطلاب عن الذهاب للمدرسة.