اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعتبرت الفدائية الأولى لمشاركتها في إحدى العمليات الخارجية للجبهة مع ثلاث فدائيين آخرين وهم:محمد أبو الحجاج، وإبراهيم يوسف، وعبد المحسن حسن، حيث قاموا باختطاف طائرة "أل-عال" الإسرائيلية من مطار زيورخ في سويسرا عام 1969م، التي كانت قادمة من امستردام والمتوجهة إلى تل أبيب. والهدف منها هي طرح القضية الفلسطينية بشكل عالمي. وأيضا لوجود معلومة لدى الجبهة أن هذه الطائرات تحمل أسلحة لإسرائيل. أي أنها طائرات عسكرية تحمل الاسم المدني. تم تنفيذ العملية بضرب مقدمة الطائرة، ولم يكن في الطائرة حينها إلا 5 أشخاص. اثنان منهم ضباط في الجيش الإسرائيلي، وثلاث مضيفات ولهن رتب في الجيش الإسرائيلي. لم تقم أمينة دحبور ورفقائها بالهرب بعد العملية للتأكيد على أن هدفهم هو إعلام العالم بالقضية الفلسطينية.