English  

كتب سبب تسمية مدينة فوه

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سبب تسمية مدينة فوه (معلومة)


الأصل التاريخي من المقترح أن تسمية فوه بهذا الاسم يرجع إلى اسم أحد احفاد يعقوب وكذلك مركز الحامول وهذان الأسمان موجود فوة وحامول معروف لاثنين من أحفاد يعقوب ومدون في الكتاب المقدس إلى الآن.وهذا هو الظن الراجح للتسمية.مع احترامنا لباقي أسباب التسمية التالية الموجودة بالموقع الرسمي للمدينة. كانت مدينة فوه عاصمة لإحدى عواصم مملكة الشمال الذي كان يسمى (واع إمنتي). وكانت تسمى في العصر الفرعوني (متليس). وفي العصر اليوناني والروماني كانت تسمى (POE) بوي أو مدينة الأجانب. وسبب ذلك أنها كانت مقر القناصل التجاريين والتجارة الأجنبية لأنها كانت ميناء هام علي الفرع البلوتيني أو فرع رشيد.

أما عن اسم فوه الحالي فيذكر اميلينو في جغرافيته ناحية باسم poei وردت في بردية روميه نصهل " تصنع خيرا ان تحضر تجدنا في بوي لانه يجب علينا الذهاب للسفر بحرا نحوا اللك ان " وهذه البرديه ترجع لسنه 123 ق.م وقد قرر محمد رمزي ان بوي المذكورة في هذه البردية هي الاسم القديم لمدينة فوه وقد فلبت الباء فاء كما قلبت في فاو والفيوم وادفو من المدن المصرية القديمة

ويذكر ياقوت الحموي فوه قائلا: فوه بالضم ثم التشديد بلفظ الفوه العروقه التي تصبغ بها الثياب الحمر ! بليدة على شاطئ النيل من نواحى مصر قرب رشيد بينها وبين البحر نحو خمسه فراسخ أو ستة وهي ذات أسواق ونخل كتير وقد وردت فوه في نزهه المستاق مدينة حسنة على فرع النيل الغربي كثيرة الفواكه والخصب وبها تجارات وكذا وردت في قوانين الدواوين لابن مماتي.

تشتهر قري المركز بالزراعات التقليدية مثل : القطن والأرز والقمح. ولكن مدينة فوة تتميز بنشاطها الحرفي والصناعي فلها شهرة كبيرة في صناعة السجاد والكليم والجوبلان والطوبس، الذي يلقي رواجا وإقبالا في أمريكا ودول أوروبا الغربية. أدي موقع مدينة فوة المتميز علي طريق رئيس يربط دسوق بمطوبس في موقع متوسط منه وموقع مقابل لمدينة المحمودية (بحيرة) علي الجانب الأخر من فرع رشيد إلى ازدهار التجارة بالمدينة وإلى علاقات متميزة بالمراكز والمدن المجاورة.

تاريخ المدينة يؤكد مكاناتها التجارية المتميزة ليس فقط علي المستوى المحلي وإنما علي المستوى العالمي، حيث كانت مآذن مساجدها تستخدم منارات للسفن القادمة بالبضائع من دول البحر المتوسط، ويدل علي ذلك المنشآت التجارية الباقية حتى الآن مثل ربع الخطايبة الذي كان يستخدم لإقامة التجار القادمين وبه أماكن للحفاظ علي بضائعهم ومجموعة من الوكالات التي كانت تستخدم لعرض البضائع.

والأثار لا تدل فقط على مكانة فوة التجارية وانما أيضا على ما كانت تشتهر به من صناعات مثل الكتان والطرابيش والنحاس. وهذه الصناعات كانت مزدهرة في عصر محمد علي وكانت تفي باحتياجات الجيش والمواطنين.

المصدر: wikipedia.org