حادثة طبيعية أم إغتيال ؟ سؤال لم يستطع المحققون الإجابة عنه حيث أن هناك أدلة تشير أن الحادثة إغتيال ولكن لا يوجد دليل قاطع على ذلك لأن حادث السيارة دائما يكون طبيعيا ولكن الأدلة الواردة التي تجعل الشك يدور حول أن تكون العملية مدبرة.
- كان الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية يكره عشيق ديانا (دودي الفايد) حيث إنه كان يسميه حشرة مليئة بالشحم.
- قالت الأميرة ديانا قبل موتها بفترة : سأركب يوما طائرة وستنفجر .. ستقتلني وحدة M I 6 وهذا يدل إنها كانت تعلم أنها مراقبة بشدة.
- وجد المحققون آثار صدمة على السيارة التي كانت بها الأميرة ديانا ودودي الفايد وكذلك وجدت نفس الصدمة على سيارة بيضاء كانت بجانبها هذا يدل إنه كان هناك إصدام بينهم قبل وقوع الحادث.
- السائق الذي كان يقود السيارة كان يعمل في جهاز المخابرات الفرنسية.
- تباطؤ الإسعاف في نقل المصابين حيث استمر بقائهم في موقع الحادث ساعة و 47 دقيقة!
و حتى الآن والد دودي الفايد، الملياردير محمد الفايد يتابع القضية رغم مرور أكثر من عقد عليها.
المصدر: wikipedia.org